رياضة

مدرب إسبانيا يفجر مفاجأة بشأن منتخب المغرب وكواليس ترشيحه للقب مونديال 2026

أشاد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، بقوة المنتخب المغربي واصفا إياه بالفريق “الاستثنائي”، مؤكدا أن أسود الأطلس يمتلكون كافة المقومات للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم 2026، وذلك في ظل الطفرة الكبيرة التي تعيشها الكرة المغربية على المستويين القاري والعالمي.

تفاصيل استعدادات ومجموعة المغرب في كأس العالم 2026

يستعد المنتخب المغربي لخوض غمار المونديال المقبل ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات عريقة، وفيما يلي تفاصيل المنافسات القادمة والمباريات الودية المقررة:

  • مجموعة المغرب في المونديال: المجموعة الثالثة (تضم: البرازيل، اسكتلندا، هايتي).
  • الوديات القادمة (مارس الجاري):
    • المغرب ضد الإكوادور.
    • المغرب ضد باراجواي.
  • الجهاز الفني الحالي: يقود الاستعدادات المدرب محمد وهبي.
  • القنوات الناقلة للهوية المغربية: تنقل مباريات المنتخب عادة عبر شبكة قنوات الرياضية المغربية (Arryadia TV) ومجموعة (beIN Sports).

تحليل تصريحات دي لا فوينتي ومكانة المغرب الأفريقية

أوضح دي لا فوينتي في مقابلة مع شبكة RNE Deportes الإسبانية، أن إعجابه بالكرة الأفريقية يمتد ليشمل منتخب السنغال، بطل كأس أمم أفريقيا 2025، لكنه خص المغرب بمكانة “المنتخب الاستثنائي”. وتأتي هذه الإشادات المتكررة، ومنها ما صرح به سابقا لصحيفة “آس”، لتعكس القيمة الفنية للاعبين المغاربة المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية، وتحديدا الدوري الإسباني.

وعلى مستوى الأرقام والنتائج الأخيرة، خاض المنتخب المغربي مشوارا قويا في كأس أمم أفريقيا 2025 التي أقيمت مطلع العام الجاري، حيث نجح في الوصول إلى المباراة النهائية وكان قوسين أو أدنى من كسر صيام دام 50 عاما عن الألقاب القارية، قبل أن ينهزم في النهائي أمام السنغال في لقاء ماراثوني. هذا الأداء القاري يأتي امتدادا لنتائجه المذهلة في تصفيات المونديال وتصدره لمجموعته، مما يجعله المصنف الأول أفريقيا وعربيا في تصنيف الفيفا الحالي.

رؤية فنية: تأثير الإنجاز التاريخي على طموحات 2026

يدخل المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 وهو يحمل إرثا ثقيلا كصاحب المركز الرابع في مونديال قطر 2022، وهو الإنجاز الأكبر في تاريخ المنتخبات العربية والأفريقية. هذا السقف المرتفع من الطموحات غير من نظرة المدربين العالميين، مثل دي لا فوينتي، الذي لم يعد يرى في المغرب مجرد مشارك، بل منافس حقيقي على منصات التتويج.

إن وجود المغرب في مجموعة تضم البرازيل يمثل اختبارا حقيقيا لقدرة “أسود الأطلس” على مقارعة كبار العالم مجددا. ومن المتوقع أن تلعب المباريات الودية ضد الإكوادور وباراجواي دورا حاسما في تحديد النهج التكتيكي الذي سيتبعه محمد وهبي، خاصة في التعامل مع المدارس اللاتينية التي سيلتقي بها في دور المجموعات. إن تطور البنية التحتية الرياضية في المغرب والاستقرار الفني يجعلان من تنبؤات مدرب إسبانيا واقعا ملموسا قد نشهده في الصيف المقبل على ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى