صفقات الأهلي.. الخطيب يبتعد وتكليف رسمى لياسين منصور بملف الكرة في يناير
كلف النادي الأهلي رسميا كلاً من ياسين منصور، نائب رئيس النادي، وسيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة، بمهمة الإشراف العام على شؤون كرة القدم ومنحهما كافة الصلاحيات الفنية والإدارية، وذلك بعد تنحي الكابتن محمود الخطيب عن هذا الملف الذي ظل مشرفا عليه منذ توليه رئاسة القلعة الحمراء، تزامنا مع قرارات ثورية شملت الإطاحة باللجان المسؤولة عن التعاقدات والتخطيط بعد تراجع النتائج.
قرارات مجلس إدارة الأهلي وتفاصيل ثورة التصحيح
- إعفاء محمود الخطيب من مهمة الإشراف على الكرة وتكليف ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ بالمهمة.
- توجيه الشكر رسمياً للجنة التخطيط لقطاع الكرة وإنهاء عملها.
- توجيه الشكر لإدارة الإسكاوتنج (التنقيب عن المواهب) وإدارة التعاقدات.
- استمرار وليد صلاح الدين في منصبه كمدير للكرة بكامل صلاحياته الإدارية دون تقليص.
- إعلان المهندس فرج عامر أن الخطيب لم يعد مسؤولاً عن صفقات شهر يناير القادمة.
تحليل موقف الأهلي في جدول الدوري والأزمات الفنية
تأتي هذه القرارات “الانتحارية” في توقيت حسم ببطولة الدوري المصري، حيث يعاني النادي الأهلي من أزمة نتائج حادة أدت إلى احتلاله المركز الثالث في جدول الترتيب برصيد 55 نقطة (من 26 مباراة)، خلف غريمه التقليدي الزمالك المتصدر وبيراميدز صاحب المركز الثاني. تعكس هذه التحركات رغبة الإدارة في تدارك الانهيار الفني بعد خسارة لقب دوري أبطال أفريقيا في المباراة النهائية، وتوديع بطولة كأس مصر، مما خلق حالة من الغضب الجماهيري الواسع.
تؤكد البيانات الحالية أن ابتعاد الخطيب عن الإشراف المباشر وتفويض ياسين منصور، بصفته رجل أعمال بخلفية إدارية قوية، وسيد عبد الحفيظ بخبرته الميدانية، يهدف إلى فصل الجانب الفني والمالي عن الضغوط الإدارية لرئاسة النادي، خاصة وأن الفريق يحتاج لتدعيمات قوية في ميركاتو الشتاء لتعويض الإخفاقات القارية والمحلية الأخيرة.
رؤية فنية: مستقبل قطاع الكرة في القلعة الحمراء
إقالة ثلاث لجان محورية (التخطيط، التعاقدات، الإسكاوتنج) في آن واحد تعني أن النادي الأهلي قرر هدم الهيكل القديم وبناء منظومة جديدة بالكامل تعتمد على السرعة في اتخاذ القرار. وجود ياسين منصور في الواجهة يشير إلى مرحلة قادمة من الصفقات “السوبر” المدعومة مادياً بشكل مباشر، بينما يضمن بقاء وليد صلاح الدين استقرار غرف الملابس ومنع تفكك الفريق فيما تبقى من مباريات الدوري.
التحدي الأكبر أمام الثنائي منصور وعبد الحفيظ يكمن في كيفية إدارة المرحلة النهائية من الدوري مع استعادة الثقة لدى اللاعبين، والتحضير للموسم الجديد بهيكلة فنية تضمن عودة المنافسة على كافة الأصعدة، مع مراعاة تقليص الفجوة النقطية مع المنافسين والعمل على ملف الصفقات الشتوية التي أصبحت الآن مسؤولية اللجنة الجديدة بعيداً عن قرارات رئيس النادي التقليدية.




