الأوقاف تؤكد أصالة زخارف مدخل المسجد العباسي بشبين الكوم وعدم تغييرها.

المعلومات المتداولة بشان زخارف المسجد العباسي بشبين الكوم.. الأوقاف توضح الحقيقة
ردا على التساؤلات والتعليقات التي انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي حول بعض الزخارف والخطوط الهندسية الموجودة على المدخل الرئيسي للمسجد العباسي بمدينة شبين الكوم التابعة لمحافظة المنوفية، اوضحت وزارة الاوقاف المصرية ان هذه الزخارف هي جزء اصيل من تاريخ المسجد منذ انشائه، ولم تشهد اي تغييرات او تعديلات خلال اعمال الترميم التي جرت مؤخرا.
وفي سياق متصل، اكدت الوزارة انه تم اجراء معاينة ميدانية للمسجد بواسطة اللواء نبيل محمد عراقي مساعد وزير الاوقاف للشؤون الهندسية، وذلك بهدف التاكد من جودة الاعمال المنفذة ومطابقتها للمعايير الاثرية والمعمارية المعمول بها.
واضافت الوزارة ان عمليات الترميم والصيانة قد جرت بالكامل على نفقتها، وتحت اشراف دقيق من الجهات المختصة، مع الالتزام التام باحكام قانون حماية الاثار رقم 117 لسنة 1983. وتؤكد الوزارة ان جميع الزخارف التي اثارت الجدل هي نفسها التي كانت موجودة منذ تاريخ بناء المسجد وتسجيله كواحد من الاثار الاسلامية والقبطية.
وفي ختام بيانها، شددت وزارة الاوقاف على التزامها الصارم بصون المساجد الاثرية والحفاظ على طابعها التاريخي الفريد. وناشدت الجمهور ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة تحري الدقة والموضوعية عند تداول المعلومات، والاعتماد على المصادر الرسمية والمعتمدة لضمان صحة البيانات المنشورة. هذه الدعوة تاتي في اطار حرص الوزارة على التصدي للشائعات والمغالطات التي قد تؤثر سلبا على التراث الثقافي والديني للبلاد.
تؤكد هذه التصريحات حرص وزارة الاوقاف على الشفافية وتوضيح الحقائق للراي العام، خاصة فيما يتعلق بالمعالم الاثرية التي تمثل جزءا لا يتجزا من الهوية المصرية. كما تعكس التزام الوزارة بمسؤوليتها في حماية وصيانة هذه المواقع وفقا للقوانين واللوائح المنظمة.
الجدير بالذكر ان المسجد العباسي بشبين الكوم يعد من المساجد التاريخية المهمة في محافظة المنوفية، وله قيمه معمارية وثرية كبيرة، مما يجعله محط اهتمام العديد من المهتمين بالتراث والاثار. وتشدد الوزارة مجددا على ان كل اعمال الصيانة والترميم التي تمت كانت بهدف الحفاظ على هذا التراث وضمان استمراريته للاجيال القادمة، دون اي مساس باصالته او تغيير لملامحه التاريخية.
تاتي هذه التوضيحات الهامه من وزارة الاوقاف لتفنيد اي ادعاءات او معلومات مغلوطة قد تنتشر، ولاثبات ان جميع الاعمال تتم باقصى درجات العناية والاحترافية، وباشراف متخصصين في مجال الترميم الاثري، وذلك للحفاظ على القيمة التاريخية والمعمارية للمسجد. وتاكيدها الدائم على الرجوع الى المصادر الرسمية ياتي ضمن استراتيجية الوزارة لمكافحة المعلومات غير الدقيقة وتعزيز الوعي العام باهمية ودور المؤسسات الرسمية في حماية التراث.




