محمد العدل يحمل جماهير الأهلي مسؤولية حظر الحضور أمام الترجي لهذا السبب المثير
تلقى النادي الاهلي خسارة مريرة امام مضيفه الترجي الرياضي التونسي بنتيجة 1-0 في المباراة التي اقيمت امس الاحد على الملعب الاولمبي حمادي العقربي برادس، ضمن ذهاب دور ربع نهائي دوري ابطال افريقيا، في ليلة شهدت انتقادات لاذعة من المنتج محمد العدل لبعض جماهير الاحمر بسبب تسببهم في عقوبة اللعب دون جمهور بمواجهة الاياب المرتقبة بالقاهرة.
تفاصيل مباراة الاهلي والترجي القادمة والازمة الجماهيرية
انتقد المنتج محمد العدل عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تصرفات بعض المشجعين الذين القوا زجاجات المياه خلال مباراة الفريق السابقة امام الجيش الملكي المغربي، مؤكدا ان هذه التصرفات تسببت في حرمان الفريق من ميزته الكبرى وهي المساندة الجماهيرية في موقعة الحسم امام الترجي. واليكم تفاصيل المباراة القادمة:
- المباراة: الاهلي المصري ضد الترجي التونسي (إياب ربع نهائي دوري ابطال افريقيا).
- المكان: استاد القاهرة الدولي.
- النتيجة الحالية: تفوق الترجي 1-0 في مجموع المباراتين.
- القنوات الناقلة: شبكة قنوات beIN Sports الناقل الحصري للبطولة في الشرق الاوسط.
- حالة الحضور: المباراة ستقام بدون حضور جماهيري تنفيذا للعقوبات الموقعة على النادي الاهلي.
تحليل فني لمواجهة رادس وتراجع المارد الاحمر
جاءت خسارة الاهلي في تونس بهدف دون رد لتكشف عن فجوة فنية واضحة في اداء الفريق خارج الديار، حيث تشير الاحصائيات الى تراجع ملحوظ في الفاعلية الهجومية وعدم القدرة على صناعة فرص محققة للتسجيل طوال اركان المباراة. كما ظهرت ثغرات دفاعية لم تكن معتادة في المواسم الماضية، مما منح الترجي التونسي الفرصة للسيطرة على وسط الملعب وتهديد مرمى الاحمر في اكثر من مناسبة، لينجح في النهاية بخطف هدف الفوز الذي منحه افضلية نسبية قبل موقعة العودة.
على مستوى الارقام، يعاني الاهلي من تذبذب في النتائج القارية هذا الموسم مقارنة بالسنوات الاخيرة التي شهدت سيطرته على منصه التتويج، ويحتاج الفريق للفوز بفارق هدفين في مباراة الاياب لضمان العبور الى نصف النهائي، وهو تحد صعب خاصة مع غياب الجماهير التي كانت تمثل دائما المحرك الرئيسي لعودة الفريق في النتائج الصعبة المعروفة باسم الـ “ريمونتادا”.
الرؤية الفنية لمستقبل الاهلي في البطولة القارية
تحمل مباراة الاياب في القاهرة ابعاداً تتخطى مجرد النتيجة، حيث يواجه السويسري مارسيل كولر ضغوطا كبيرة لاعادة الاتزان الدفاعي وتنشيط الجانب الهجومي الذي بدا باهتا في رادس. غياب الجمهور سيكون العائق الاكبر، اذ سيتعين على اللاعبين استمداد الدوافع من داخل الملعب فقط لمواجهة تنظيم دفاعي متوقع من جانب الترجي التونسي الذي سيحاول الحفاظ على هدفه الثمين.
اذا فشل الاهلي في تدارك اخطاء الذهاب وتحسين الفاعلية امام المرمى، فقد يجد نفسه خارج البطولة مبكرا، وهو ما سيمثل ضربة قوية لمشروع النادي الرياضي هذا الموسم. التأثير النفسي للعقوبات الجماهيرية قد يلعب دورا سلبيا ما لم يتم التعامل معه باحترافية من قبل الجهاز الفني، خاصة وان الترجي يمتلك خبرات كبيرة في التعامل مع مثل هذه الاجواء المضغوطة خارج ملعبه.




