أحمد سيد زيزو وسر رفض انضمامه للنادي الأهلي بسبب أزمة غرفة الملابس
كشف محمد عبد الوهاب، عضو مجلس إدارة النادي الاهلي السابق، عن اسباب تراجعه عن فكرة التعاقد مع النجم احمد سيد زيزو لاعب نادي الزمالك، مؤكدا ان الراتب الضخم الذي يتقاضاه اللاعب كان سيؤدي الي خلل في سقف الرواتب وضرب استقرار “غرفة الملابس” داخل القلعة الحمراء، مشيرا الى ان الصفقة كانت ستخلق تفرقة واضحة بين اللاعبين وتؤدي الى مشكلات فنية وادارية عديدة.
تفاصيل تصريحات محمد عبد الوهاب حول صفقة زيزو
- المتحدث: محمد عبد الوهاب (عضو مجلس ادارة الاهلي الاسبق).
- البرنامج: النجوم في رمضان.
- السبب الرئيسي لرفض الصفقة: الحفاظ على استقرار “اوضة اللبس” وتجنب الفجوة المالية بين اللاعبين.
- تقييم التجربة: زيزو لم يكن ليصنع الفارق الفني بقدر ما كان سيصنع التفرقة والمشاكل بسبب عقده المالي.
- انتقاد لجنة التعاقدات: اكد انه غير مدرك لآلية عمل لجنة التعاقدات الحالية في الاهلي، مقارنا اياها بعهد عدلي القيعي الذي كان يتسم بالوضوح والاحترافية.
الاهلي والزمالك في جدول الدوري المصري
يأتي هذا التصريح في وقت يتصدر فيه نادي بيراميدز ترتيب الدوري المصري برصيد 68 نقطة من 27 مباراة، بينما يحل النادي الاهلي في المركز الثاني برصيد 51 نقطة ولكن من 21 مباراة فقط، مع بقاء العديد من المؤجلات التي قد تضعه في الصدارة حال الفوز بها. في المقابل، يحتل نادي الزمالك (فريق احمد سيد زيزو) المركز التاسع برصيد 38 نقطة من 23 مباراة، مما يجعل استقرار اللاعبين وقيمتهم السوقية مادة دسمة للنقاش الرياضي في مصر.
تحليل اداري لازمة الرواتب في الاندية الكبرى
تعكس تصريحات محمد عبد الوهاب الفلسفة الادارية التي سار عليها الاهلي لسنوات طويلة، وهي سياسة “الفئات” التي تضمن عدم وجود فوارق شاسعة في الرواتب بين اللاعبين من نفس المستوى. انضمام لاعب بحجم زيزو براتب يتخطى المألوف كان سيؤدي حتما الى مطالبة نجوم الفريق بزيادة عقودهم، وهو ما وصفه عبد الوهاب بـ “فركشة اوضة اللبس”. هذه الرؤية توضح ان القرار الفني في الاندية الكبرى لا يعتمد فقط على مهارة اللاعب، بل على مدى ملاءمته للنظام المالي والاداري للمؤسسة.
تأثير الخبر على شكل المنافسة مستقبلا
تظل قضية التعاقد مع لاعبين من المنافس التقليدي “الزمالك” قضية شائكة تتخطى حدود الملعب. وبالنظر الى وضع الاهلي الحالي تحت قيادة مارسيل كولر، يبدو ان الفريق يركز على التدعيمات التي تخدم منظومة الجماعية اكثر من الاسماء الرنانة التي قد ترهق ميزانية النادي. ان استقرار النتائج الذي يحققه الاهلي حاليا، رغم ضغط المباريات في الدوري ودوري ابطال افريقيا، يثبت صحة وجهة النظر الداعية للحفاظ على تماسك الفريق داخليا قبل البحث عن صفقات جماهيرية قد تضر بالهيكل المالي للنادي على المدى البعيد.




