محمود وفا يدير موقعة المغرب وليبيا وكواليس طاقم تحكيم ختام تصفيات أمم أفريقيا للناشئين
قررت لجنة الحكام التابعة لاتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم إسناد مهمة إدارة مباراة المغرب وليبيا المرتقبة، اليوم الأحد، إلى الحكم الدولي المصري محمود وفا، وذلك في إطار الجولة الختامية والحاسمة من التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عاما، والتي تستضيفها الأراضي الليبية حاليا.
تفاصيل طاقم التحكيم وموعد مباراة المغرب وليبيا
استقرت اللجنة المنظمة على اختيار طاقم تحكيم عربي مشترك لإدارة هذا اللقاء المصيري، حيث جاء توزيع المهام كالتالي:
- حكم الساحة: محمود وفا (مصر).
- المساعد الأول: محمد حمايدي (الجزائر).
- المساعد الثاني: محمد مجدي سليمان (مصر).
- الحكم الرابع: محمد رفيق عوينة (الجزائر).
- الملعب: إستاد شهداء بنينا (ليبيا).
- الموعد: الأحد 24 نوفمبر 2024.
- توقيت المباراة: تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة السادسة مساء بتوقيت ليبيا ومصر، الخامسة مساء بتوقيت المغرب.
ترتيب الفريقين وأهمية اللقاء في تصفيات شمال أفريقيا
تدخل المباراة بأجواء تنافسية عالية للغاية، حيث يتصدر المنتخب المغربي للناشئين ترتيب مجموعة تصفيات شمال أفريقيا برصيد 8 نقاط جمعها من فوزين وتعادلين، ويحتاج “أشبال الأطلس” في مباراة اليوم إلى نقطة التعادل فقط لضمان التأهل الرسمي إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للناشئين. في المقابل، يدخل المنتخب الليبي المباراة برصيد 3 نقاط في المركز الرابع، ساعيا لتحسين صورته في الجولة الأخيرة على ملعبه وبين جماهيره بعد فقدانه لفرص التأهل المباشر.
تشهد النسخة الحالية من التصفيات صراعا محتدما، حيث يأتي المنتخب التونسي في المركز الثاني برصيد 7 نقاط، يليه المنتخب المصري في المركز الثالث برصيد 6 نقاط، مما يجعل نتيجة مباراة المغرب وليبيا حاسمة في تحديد هوية المتأهلين، لاسيما وأن أصحاب المركزين الأول والثاني في هذه التصفيات يحجزان مكانهما مباشرة في النهائيات القارية.
الرؤية الفنية وتأثير اختيار محمود وفا على المباراة
يعد تعيين الحكم المصري محمود وفا خطوة تهدف لضمان الحيادية والخبرة في مباراة تحمل ضغوطا جماهيرية وفنية كبيرة، خاصة وأن المنتخب المغربي يسعى للحفاظ على سجله الخالي من الهزائم في هذه الدورة. يعتمد المنتخب المغربي تحت قيادة مدربه نبيل باها على توازن دفاعي كبير وهجوم مرتد سريع، وهو ما ظهر جليا في مبارياته السابقة أمام تونس ومصر.
على الجانب الآخر، فإن المنتخب الليبي يمتلك ميزة الأرض والجمهور في إستاد شهداء بنينا، ويطمح لعرقلة المسيرة المغربية وتقديم هدية للمنتخبات الملاحقة في جدول الترتيب. من المتوقع أن تتسم المباراة بالندية البدنية العالية، مما يتطلب يقظة تامة من طاقم التحكيم المصري الجزائري للسيطرة على مجريات اللقاء، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على الكرات الطويلة والاتحامات البدنية القوية التي تميز مدرسة شمال أفريقيا للناشئين.




