مهاجمو الأهلي في ورطة وأرقامهم تدفع الخطيب لاتخاذ قرارات حاسمة ضد اللاعبين
قرر الكابتن محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي توقيع عقوبات قاسية على لاعبي الفريق الأول لكرة القدم بخصم 30% من رواتبهم وتعليق 25% من قيمة العقود، وذلك على خلفية تراجع النتائج والعقم التهديفي لمهاجمي الفريق الذين لم يسجلوا سوى 5 أهداف فقط طوال 1915 دقيقة لعب، تزامنا مع الاستعداد لمواجهة الترجي التونسي في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا.
أرقام كارثية لمهاجمي الأهلي هذا الموسم
كشفت الإحصائيات التي نشرها الناقد الرياضي خالد طلعت عن أزمة هجومية حادة تضرب صفقات الأهلي الجديدة، حيث جاءت الأرقام المسجلة للمهاجمين الثلاثة كالتالي:
- محمد شريف: شارك في 17 مباراة بمعدل 901 دقيقة، سجل خلالها 3 أهداف وصنع هدفا واحدا.
- مروان عثمان: خاض 11 مباراة بمعدل 830 دقيقة، سجل خلالها هدفين فقط ولم يصنع أي هدف.
- كامويش: شارك في 6 مباريات بمعدل 184 دقيقة، ولم يسجل أو يصنع أي أهداف.
- الإجمالي: خاض الثلاثي 1915 دقيقة، ولم يسفر تواجد المهاجمين سوى عن 5 أهداف وتمريرة حاسمة وحيدة.
قرارات عاجلة وإعادة هيكلة قطاع الكرة
لم تتوقف قرارات محمود الخطيب عند العقوبات المالية، بل شملت تحركات إدارية وفنية حازمة لإنقاذ الموسم الكروي للنادي الأهلي:
- تقديم موعد سفر البعثة إلى تونس ليكون غدا الخميس بدلا من الجمعة استعدادا لمواجهة الترجي.
- تكليف ياسين منصور نائب الرئيس وسيد عبد الحفيظ عضو المجلس بتقييم شامل وفوري لكل العاملين بقطاع الكرة.
- إعادة هيكلة شاملة لقطاع الناشئين، الفريق الأول، الكرة النسائية، والأكاديميات لتتوافق مع طموحات الجماهير.
- ربط صرف المستحقات المعلقة بحسم الفريق للمنافسة على لقبي الدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا.
تحليل الموقف وترتيب النادي الأهلي قبل الموقعة الأفريقية
يأتي هذا الغليان داخل القلعة الحمراء في وقت حرج، حيث يسعى الأهلي لتحسين وضعيته في جدول ترتيب الدوري المصري وضمان التأهل لنصف نهائي دوري أبطال أفريقيا. بالنظر إلى جدول الترتيب الحالي، يواجه الأهلي تحديا كبيرا في اللحاق بالمراكز الأولى نتيجة ضغط المباريات المؤجلة وصيام المهاجمين عن التهديف، وهو ما دعا الإدارة للتدخل المبكر قبل مواجهة رادس المرتقبة ضد الترجي التونسي (ذهاب ربع النهائي)، والتي تقرر تقديم السفر لها لمنح الجهاز الفني فرصة أكبر للعمل الفني والنفسي مع اللاعبين.
رؤية فنية لمستقبل هجوم الأهلي ومسار المنافسة
تشير لغة الأرقام إلى أن صفقات الهجوم الجديدة لم تقدم المردود المنتظر حتى الآن، فمعدل التسجيل الذي لا يتجاوز هدفا كل 383 دقيقة للثلاثي مجتمعا ينذر بخطر حقيقي في الأدوار الإقصائية الأفريقية. إن قرار الخطيب بالهيكلة الإدارية والفنية يعني أن النادي لن ينتظر حتى نهاية الموسم لتقييم الموقف، بل بدأ بالفعل في رحلة البحث عن الخلل؛ سواء كان في آليات التعاقد مع الصفقات أو في الأجهزة الفنية المعاونة. ستكون مباراة الترجي القادمة هي الاختبار الحقيقي للاعبين لإثبات جدارتهم بالبقاء أو تأكيد قرار الإدارة بضرورة التغيير الجذري الذي بدأ بخصم الرواتب وتكليف لجنة التقييم بمهامها العاجلة.




