الأهلي ضد الترجي.. الكاف يكشف ملامح خطة ييس توروب لإرباك بطل تونس
يواجه النادي الاهلي المصري نظيره الترجي التونسي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال افريقيا يوم 15 مارس الجاري على ملعب حمادي العقربي برادس في تمام الساعة الحادية عشرة مساء بتوقيت القاهرة، في صدام فني مرتقب يجمع بين المدرسة الواقعية للمدرب الفرنسي باتريس بوميل والنهج الهجومي الاستباقي للدنماركي ييس توروب.
موعد مباراة الاهلي والترجي والقنوات الناقلة
- المباراة: الترجي التونسي ضد الاهلي المصري (ذهاب ربع نهائي دوري أبطال افريقيا).
- التاريخ: الجمعة، 15 مارس 2024.
- التوقيت: الساعة 23:00 بتوقيت القاهرة، 22:00 بتوقيت تونس، 00:00 بتوقيت مكة المكرمة.
- القنوات الناقلة: شبكة بي إن سبورتس القطرية (الناقل الحصري للبطولة في الشرق الاوسط).
باتريس بوميل وعقيدة الانضباط في الترجي
يقود الفرنسي باتريس بوميل فريق الترجي التونسي في مرحلة انتقالية جوهرية، حيث يركز المدرب السابق لمنتخب كوت ديفوار على إعادة ترسيخ البنية التكتيكية والانضباط الدفاعي الصارم. بوميل الذي اكتسب خبرات واسعة من العمل مع هيرفي رونارد في زامبيا وكوت ديفوار، يميل إلى أسلوب “الواقعية” الذي يمنح الأولوية للتنظيم الدفاعي الصلب مع الحفاظ على الاستحواذ على الكرة كوسيلة للسيطرة.
وتشير التقارير الفنية الصادرة عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) إلى أن بوميل سيعتمد في مباراة الذهاب برادس على خطة تهدف إلى إرباك حسابات الاهلي، حيث يسعى لخطف الفوز والنقاط الثلاث معتمدا على إغلاق المساحات وتضييق الخناق على مفاتيح لعب النادي المصري، مستفيدا من خبرته الطويلة في الكرة الإفريقية سواء مع المنتخبات أو الأندية.
ييس توروب وتطوير الهجوم الاهلاوي
على الجانب الآخر، يتبنى الدنماركي ييس توروب مدرب الاهلي فلسفة كروية مختلفة تماما تعتمد على الضغط العالي وتبادل المراكز السريع. توروب الذي يمتلك سيرة ذاتية قوية في الملاعب الأوروبية مع فريقي كوبنهاغن وميتيلاند الدنماركيين، نجح في الحفاظ على الصلابة الدفاعية المعروفة عن الاهلي مع إدخال مقاربة هجومية تعتمد على التحول السريع واستغلال أنصاف المساحات.
ووفقا لتحليل الكاف، فإن توروب يتجه للاعتماد على استراتيجية متوازنة في رادس، تتلخص في الضغط القوي في منطقة وسط الملعب لتعطيل بناء اللعب لدى الترجي، مع الحفاظ على الحذر الدفاعي اللازم كونه يلعب خارج دياره، وذلك لضمان العودة إلى القاهرة بنتيجة إيجابية تسهل من مهمة الفريق في موقعة الإياب المقرر إقامتها بالعاصمة المصرية.
تأثير المواجهة على حسابات التتويج الإفريقي
تعد هذه الموقعة حاسمة في مشوار الفريقين نحو اللقب، حيث يمثل تخطي ربع النهائي دفعة معنوية وفنية هائلة. الاهلي يدخل اللقاء وهو يبحث عن تعزيز رقمه القياسي وتثبيت أقدامه كمرشح أول، بينما يطمح الترجي تحت قيادة بوميل لإثبات نجاح مشروعه الجديد وإقصاء حامل اللقب. الصراع التكتيكي بين “واقعية” بوميل و”استباقية” توروب سيحدد بشكل كبير هوية المتأهل إلى المربع الذهبي، خاصة وأن مباراة الذهاب في تونس هي التي ستفرض السيناريو الذي سيسير عليه لقاء العودة في القاهرة.




