نايف أكرد يغادر معسكر المغرب ويخضع لجراحة عاجلة بقرار من مارسيليا
يخضع الدولي المغربي نايف اكرد، مدافع نادي اوليمبيك مارسيليا الفرنسي، لعملية جراحية عاجلة غدا الخميس بمدينة مارسيليا لعلاج اصابة “الم العانة” المزمنة، وهو ما يعني غيابه رسميا عن معسكر المنتخب المغربي المقبل ومباريات فريقه الحاسمة في الدوري الفرنسي.
تفاصيل اصابة نايف اكرد ومدة الغياب المتوقعة
قرر الطاقم الطبي لنادي مارسيليا بالاتفاق مع اللاعب اللجوء للتدخل الجراحي بعد ان تفاقمت الالام في منطقة العانة خلال الاسابيع الاخيرة، حيث كشف النادي ان اكرد كان يتحامل على نفسه ويشارك في المباريات رغم الانزعاج المستمر، ولكن فشل العلاجات التحفظية والادوية المسكنة جعل الجراحة خيارا حتميا لضمان عودته للملاعب بشكل سليم.
تاثير غياب اكرد عن المنتخب المغربي
سيفتقد وليد الركراكي، المدير الفني لأسود الاطلس، خدمات ركيزته الدفاعية في المواعيد الدولية القريبة، وتتضمن قائمة المباريات التي سيغيب عنها اللاعب ما يلي:
- المباراة الودية: المغرب ضد الإكوادور (استعدادا لكأس العالم 2026).
- المباراة الودية: المغرب ضد الباراجواي (استعدادا لكأس العالم 2026).
- منافسات الدوري الفرنسي: سيغيب عن عدة جولات مقبلة (لم يحدد النادي مدة التعافي الدقيقة بعد).
ارقام نايف اكرد مع مارسيليا وموقف الفريق في الدوري
يعتبر اكرد، صاحب الـ 29 عاما، من العناصر الاساسية في تشكيل مارسيليا هذا الموسم، وبالنظر الى لغة الارقام، تظهر بصمته الواضحة كالتالي:
- عدد المباريات في الدوري الفرنسي: 16 مباراة.
- عدد المباريات في دوري ابطال اوروبا: 5 مباريات.
- موقف فريق مارسيليا: يحتل المركز الثالث في جدول ترتيب “الليغ 1” برصيد نقاط يضعه خلف المتصدر باريس سان جيرمان بفارق 11 نقطة.
رؤية تحليلية: كيف يواجه مارسيليا والمنتخب المغربي هذا الغياب؟
يمثل غياب نايف اكرد ضربة دفاعية موجعة للمدرب روبيرتو دي زيربي في مارسيليا، خاصة وان الفريق ينافس بقوة على مقاعد المربع الذهبي لضمان المشاركة الاوروبية الموسم المقبل، كما ان فارق الـ 11 نقطة مع باريس سان جيرمان يجعل اي تعثر دفاعي بمثابة نهاية لآمال المنافسة على اللقب المحلي. اما على صعيد المنتخب المغربي، فالإصابة تأتي في وقت حساس يبحث فيه الركراكي عن تثبيت الشراكات الدفاعية قبل الدخول في معمعة التصفيات المونديالية، مما سيفتح الباب لتجربة عناصر بديلة قد تشمل شادي رياض او عبد الكبير ابقار لتعويض غياب صخرة الدفاع المغربية.




