أزمات الأهلي تكشف سر بقاء توروب وكواليس خطيرة حول نظام العقود الجديد
كشف الناقد الرياضي عصام شلتوت عن تفاصيل مالية وادارية خطيرة داخل النادي الاهلي، معلنا ان اقالة المدير الفني الحالي ييس توروب ستكلف خزينة النادي مبلغا ضخما يصل الى 3.5 مليون دولار كشرط جزائي، وهو ما يفرض على الجماهير ضرورة دعم الفريق والاستقرار في هذه المرحلة الحرجة بدلا من المطالبة برحيل المدرب.
تفاصيل الازمة الادارية والمالية في الاهلي
- تكلفة اقالة المدرب: 3.5 مليون دولار امريكي كعبء مالي فوري.
- نظام التعاقدات: ظهور ظاهرة التفاوض على عقود تتضمن بنودا اعلانية ومبالغ متفاوتة خارج الفئات المحددة سابقا.
- الهيكل الاداري: انتقاد وجود لجان متعددة لاتخاذ القرار، مما يسبب بطئا في الاداء مقارنة بعصر صالح سليم.
- ملف الاسكوتنج: مطالبات باعادة النظر في مسؤولي كشافي اللاعبين لعدم تلبية طموحات النادي.
- اسماء مرشحة للدعم الفني: اقتراح الاستعانة بخبرات هاني رمزي، مجدي طلبة، وعلاء ميهوب لتصحيح المسار.
تحليل موقف الاهلي الفني والاداري
يمر النادي الاهلي حاليا بمرحلة تتطلب قرارات حاسمة لضمان الاستقرار، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية. واوضح شلتوت ان النادي بحاجة للعودة الى نظام “المشرف العام” والقرار الواحد السريع بدلا من تعدد اللجان الذي يشتت المسئولية. وفيما يخص ازمة الرواتب، اكد ان احمد سيد زيزو لم يكن طرفا في اي ازمة، بل المشكلة تكمن في تغيير سياسة الرواتب التقليدية التي كانت تعتمد على فئات واضحة، حيث ان ادخال العقود الاعلانية المتفاوتة قد يؤثر على استقرار غرفة الملابس.
وبالنظر الى ترتيب المنافسة، يحتاج الاهلي الى سد الثغرات الفنية عبر صفقات قوية يختارها قطاع “اسكوتنج” محترف، خاصة وان الفريق ينافس على جبهات متعددة محليا وقاريا، واي اهتزاز مالي ناتج عن اقالة المدرب في هذا التوقيت قد يضعف قدرة النادي على تدعيم صفوفه في الميركاتو الصيفي المقبل.
الرؤية المستقبلية وتأثير القرار على استقرار الفريق
ان التحدي الاكبر الذي يواجه الادارة الان هو الموازنة بين الضغط الجماهيري وبين الحسابات المالية المعقدة. الاستمرار مع ييس توروب رغم الانتقادات يبدو الخيار الاكثر واقعية لتفادي نزيف السيولة المالية، لكن هذا الاستمرار يجب ان يصاحبه ثورة ادارية في قطاع كرة القدم. العودة الى نموذج “لجنة الكرة الواحدة” التي تتمتع بصلاحيات كاملة كما كان متبعا في السابق هو المخرج الوحيد لانهاء حالة التخبط في اتخاذ القرارات السريعة.
في حال نجحت الادارة في دمج الخبرات السابقة مثل هاني رمزي ومجدي طلبة في منظومة اتخاذ القرار، فان الاهلي سيكون قادرا على تجاوز عقبة الانتقالات الصيفية بنجاح، وتوفير لاعبين بجودة تليق بطموحات الجماهير، مما يعيد الهيبة الفنية للفريق ويقلل من الفجوة التي حدثت في ملف الرواتب والتعاقدات الجديدة.




