استهداف «كلية الطيران» في أصفهان وسط إيران بمسيّرات مجهولة الآن

استهدفت غارات جوية مشتركة شنتها القوات الامريكية والاسرائيلية فجر اليوم الخميس القاعدة الجوية الثامنة في مدينة اصفهان الايرانية والمعروفة بلقب قاعدة الشهيد بابائي مما اسفر عن تدمير انظمة الرصد والدفاع الجوي ومستودعات المقاتلات في ضربة استراتيجية تهدف الى تقويض القدرات التدريبية واضعاف التفوق الجوي الايراني في المنطقة عبر استهداف معقل تدريب الطيارين الرئيسي ومقر كلية الطيران التابعة للجيش.
تفاصيل الهجوم والخسائر الميدانية
ركزت الموجة الاخيرة من القصف الجوي على تحييد القدرات التكنولوجية والدفاعية للقاعدة حيث شملت الضربات بدقة رادارات الانذار المبكر ومنظومات الدفاع الجوي التي تحمي سماء اصفهان. ولم تقتصر العمليات على الجانب الدفاعي بل امتدت لتطال مستودعات المقاتلات التي تضم طائرات استراتيجية. وتاتي هذه التطورات الميدانية لتعمق جراح سلاح الجو الايراني الذي يعتمد بشكل كبير على اصفهان كمركز لوجستي وتعليمي لكوادره الطيارة وهو ما يعني شللا مؤقتا في عمليات تخريج دفعات جديدة من الطيارين وتجهيز الطائرات الحربية.
المنشات المستهدفة والمواقع المتاثرة
- قاعدة الشهيد بابائي: المركز الاستراتيجي لتدريب الطيارين في الجيش الايراني.
- مقاتلات اف 14: تعرضت عدة طائرات من طراز F-14 للتدمير المباشر لضمان السيطرة الجوية الكاملة.
- الحرس الثوري: ضرب معسكرات تابعة للحرس الثوري الايراني في محيط المنطقة لاضعاف القوة البرية والامنية.
- المواقع التاريخية: طالت الشظايا والغارات مواقع تراثية هامة مثل جسر سي وسه بول الاثري ومتحف رقيب خانة التاريخي.
الخلفية العسكرية والسياق الاستراتيجي
يعد استهداف قاعدة اصفهان الجوية تحولا نوعيا في استراتيجية المواجهة المباشرة حيث يمثل استكمالا لما اعلن عنه الاحتلال في 8 مارس الجاري بشأن خطة تدمير الاسطول الجوي الايراني. وتعتبر مقاتلات اف 14 توم كات التي تمتلكها ايران هي الركيزة الاساسية لقواتها الجوية رغم قدم طرازها الا ان استهدافها في مرابضها يعني تجريد طهران من ادوات الاعتراض الجوي بعيد المدى. ويقارن المحللون العسكريون هذا الهجوم بالضربات الاستباقية التي تهدف الى رسم واقع ميداني جديد يمنع ايران من القيام باي رد فعل جوي مؤثر في المدى المنظور.
التداعيات والابعاد الثقافية والامنية
تثير الغارات التي طالت مدينة اصفهان قلقا دوليا واسعا ليس فقط على الصعيد العسكري بل لتوسع نطاق العمليات ليشمل معالم تاريخية مدرجة ضمن قائمة التراث وهو ما يضع ضغوطا على المنظمات الدولية للتدخل. ومن الناحية الامنية فان استهداف متحف رقيب خانة والجسور التاريخية يشير الى ان بنك الاهداف قد اتسع ليشمل مراكز حيوية ومدنية داخل المدن الكبرى لاثارة حالة من الارتباك الداخلي. ومن المتوقع ان تشهد الساعات القادمة صدور بيانات رسمية من الجانب الايراني لتقييم الاحتياجات الطارئة واعادة نشر ما تبقى من منظومات الدفاع الجوي في محاولة لتامين المنشات الحيوية المتبقية.




