التعليم تنفي إلغاء التقييمات ورفع الغياب عن الطلاب خلال شهر رمضان

نفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بشكل قاطع ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بشأن صدور قرارات رسمية تقضي بإلغاء التقييمات الدراسية أو رفع الغياب عن الطلاب خلال شهر رمضان المبارك، وأكدت الوزارة أن هذه الأنباء لا تمت للحقيقة بصلة، مشددة على أن الدراسة ستسير بانتظام كامل خلال الشهر الكريم دون أي تعطيل أو استثناءات، وأن جميع القواعد المنظمة للعملية التعليمية مستمرة كما هي دون تعديل.
وفي هذا السياق، أوضح مصدر مسؤول داخل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الوزير محمد عبد اللطيف وجّه بضرورة الحفاظ على انضباط اليوم الدراسي وسير العملية التعليمية بصورة طبيعية في جميع المدارس على مستوى الجمهورية، وأكد المصدر أن الوزارة شددت على إدارات المدارس بضرورة تسجيل الغياب اليومي للطلاب بدقة، مع الالتزام الكامل بتطبيق اللوائح المنظمة للحضور والانصراف، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطلاب الذين يتجاوزون نسب الغياب المقررة وفق القوانين المعمول بها، دون أي استثناءات مرتبطة بشهر رمضان.
وأضاف المصدر أن الوزارة حريصة على عدم تأثر التحصيل الدراسي للطلاب خلال الشهر الكريم، لافتًا إلى أن الالتزام بالحضور يضمن استمرارية التفاعل داخل الفصول الدراسية، ومتابعة مستوى الطلاب بشكل منتظم، وأشار إلى أن أي محاولات للتغيب غير المبرر أو الاعتماد على الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد تُعرض الطلاب للمساءلة التعليمية، وتؤثر بشكل مباشر على تقييمهم ونتائجهم الدراسية.
وفي سياق متصل، أصدرت عدد من المدارس تنبيهات عاجلة موجهة إلى الطلاب وأولياء الأمور، حذرت خلالها من الغياب عن التقييمات الأسبوعية أو الشهرية دون عذر قهري ومُعتمد رسميًا، وأكدت هذه التنبيهات أن التغيب دون سبب طبي موثق أو عذر رسمي معتمد سيترتب عليه خسارة الطالب للدرجات المخصصة لتلك التقييمات، باعتبارها جزءًا أساسيًا من منظومة التقييم المستمر، كما أوضحت المدارس أن تكرار الغياب قد يؤدي إلى خصم نصف درجات الواجبات المنزلية والعمل المدرسي، بما ينعكس سلبًا على المجموع النهائي للطالب.
واختتمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تنبيهاتها بالتأكيد على أن إعادة التقييم للطلاب المتغيبين تقتصر فقط على الحالات التي تتوفر لها أعذار طبية معتمدة من التأمين الصحي أو الجهات الرسمية المختصة، كما شددت على أن رصد الغياب لا يقتصر على المتابعة اليومية فقط، بل يشمل متابعة الحضور في كل حصة دراسية على حدة، وذلك لضمان الجدية والانضباط داخل المدارس، والحفاظ على انتظام العملية التعليمية طوال شهر رمضان المبارك دون الإخلال بأهداف العام الدراسي.



