انطلاق معرض فني ومهرجان رياضي احتفالاً بذكرى «يوم الشهيد» اليوم

احتفت القوات المسلحة المصرية بذكرى يوم الشهيد والمحارب القديم عبر إطلاق سلسلة من الفعاليات الميدانية والخدمية التي استهدفت المصابين وأسر الشهداء، حيث افتتحت جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب معرضا فنيا ومهرجانا رياضيا واسع النطاق في 12 مارس الجاري، لتسليط الضوء على القدرات الإبداعية والبدنية لضبط ومجندي القوات المسلحة ممن قدموا تضحيات وطنية، مع تقديم دعم لوجستي وفني ملموس يمكنهم من الاندماج الكامل في المجتمع وتحويل مهاراتهم إلى مشروعات إنتاجية ملموسة.
تفاصيل تهمك حول المعرض الفني ومنتجات الأبطال
ركزت الفعاليات على الجانب الخدمي والتنموي لأعضاء الجمعية، حيث لم يقتصر المعرض على العرض فقط بل شمل دورات تدريبية متخصصة سبقت التنفيذ، وجاءت أبرز ملامح هذا الدعم كالتالي:
- توفير جميع المواد الخام اللازمة للتصنيع على نفقة جمعية المحاربين القدماء لضمان استمرارية العملية الإنتاجية للمصابين.
- الاعتماد على نخبة من المدربين المهرة لتطوير مهارات النحت والخزف والرسم على الزجاج، مما يرفع من القيمة السوقية للمنتجات المعروضة.
- فتح باب التسويق لمنتجات المصابين وأسر الشهداء بحضور ملحقين عسكريين ووفود دولية لتعزيز انتشار إبداعاتهم.
- تطوير المشغولات الجلدية اليدوية لتنافس مثيلاتها في السوق المحلي من حيث الجودة والسعر.
خلفية رقمية ودلالات الفعاليات الرياضية
تدرك القوات المسلحة أن التأهيل البدني هو جزء لا يتجزأ من الصحة النفسية للمصابين، لذا شهدت ملاعب جهاز الرياضة العسكري مباراة في الإرادة من خلال مهرجان رياضي متكامل، ويمكن رصد القيمة المضافة لهذه الأنشطة في النقاط الآتية:
- مشاركة واسعة من فرق الجمعية في مسابقات متنوعة تعكس كفاءة برامج التأهيل الرياضي للمصابين بمختلف درجات العجز.
- توزيع الكؤوس والميداليات كحافز معنوي يؤكد على استمرارية العطاء والتميز حتى بعد الإصابة.
- المقارنة بين هذه الفعاليات والسنوات السابقة تظهر توسعا في قاعدة المستفيدين، حيث يتم دمج تقنيات حديثة في التدريب الرياضي وتأهيل الكوادر.
- الربط بين الفن والرياضة يمثل استراتيجية شاملة تتبعها القوات المسلحة لضمان الرعاية الكاملة (الجسدية والذهنية) لأبنائها.
متابعة ورصد لجهود دعم المحاربين القدماء
أكد اللواء أحمد حسن أبو شرق مدير جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب، أن القيادة العامة للقوات المسلحة تضع ملف رعاية الأبطال وأسرهم على رأس أولوياتها، مشددا على أن الجمعية تعمل حاليا على تطوير آليات العمل الإداري والفني لتوفير مناخ مناسب يشجع على المشاركة الفعالة. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع ذكرى يوم الشهيد كمناسبة وطنية لتعزيز قيم الولاء، مع التأكيد على أن الدولة لا تدخر جهدا في صون مقدساتها بتقديم كافة أوجه الرعاية المعنوية والمادية للمقاتلين وأسرهم، وضمان استفادة المجتمع من قدراتهم الكامنة في شتى المجالات الاقتصادية والرياضية.




