اتحاد اليد يحسم مصير برامج المنتخبات ويوزع تكليفات البعثات الخارجية بمونديال الشابات وتونس
اعتمد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة اليد، برئاسة خالد فتحي، برامج إعداد وطنية شاملة لكافة المنتخبات القومية (رجال، سيدات، شباب، شابات، والمنتخب الثاني B-Team)، مع تحديد رؤساء البعثات للمشاركات العالمية والبطولات القارية المقبلة لعامي 2025 و2026، وذلك ضمن خطة موسعة لتطوير اللعبة ورفع كفاءة الكوادر التدريبية والطبية.
خريطة المشاركات الدولية والمواعيد الرسمية لمنتخبات اليد
أعلن الاتحاد عن جدول زمني محدد للمشاركات الخارجية والمعسكرات الإعدادية التي جاءت تفاصيلها كالتالي:
- بطولة العالم للشابات (الصين): تقام في الفترة من 24 يونيو إلى 5 يوليو 2026، وتقرر تكليف خالد ديوان، نائب رئيس الاتحاد، برئاسة البعثة.
- بطولة البحر المتوسط للناشئين (سلوفاكيا): تنطلق في الفترة من 12 إلى 19 أبريل 2026، وتم تكليف الدكتور عمرو العدل برئاسة البعثة وحضور اجتماعات اتحاد البحر المتوسط.
- بطولة أفريقيا للأندية والسوبر الأفريقي (الكونغو الديمقراطية): تقام المنافسات في الفترة من 26 مايو حتى 7 يونيو المقبلين.
- بطولة رومانية دولية ودية (منتخب الناشئات): يشارك المنتخب في دورة ودية خلال الفترة من 22 إلى 26 يوليو المقبل ضمن برنامج الإعداد للمونديال.
- افتتاح مقر الاتحاد الدولي (سويسرا): يسفر خالد فتحي رئيس الاتحاد إلى مدينة بازل في الفترة من 6 إلى 9 مايو 2026 لحضور حفل الافتتاح.
تطوير المنظومة الفنية والطبية والمسابقات المحلية
ناقش المجلس خلال اجتماعه تقرير اللجنة الفنية حول الموسم الجديد، حيث استقر الرأي على الإعلان عن شكل ونظام المسابقات المحلية بشكل رسمي في اجتماع نهائي سيعقد قريبا. وفي مسار مواز لرفع كفاءة المدربين المصريين، وافق الاتحاد على تنظيم دراسات الرخصة التدريبية D بالقاهرة تحت إشراف الاتحاد الأفريقي في الفترة من 7 إلى 13 يونيو 2026، وهو ما يساهم في زيادة عدد المدربين المعتمدين قاريا.
كما اعتمد المجلس التشكيل الجديد للجنة الطبية بالاتحاد، والذي قدمه الدكتور ياسر حسني عبد الرحمن، لضمان تقديم رعاية طبية متكاملة للاعبين في كافة المنتخبات الوطنية، خاصة مع تزايد ضغط المباريات الدولية في الأجندة المقبلة.
الرؤية التحليلية لمستقبل كرة اليد المصرية
تعكس قرارات الاتحاد المصري لكرة اليد استراتيجية بعيدة المدى تهدف إلى الحفاظ على الريادة الأفريقية والمنافسة العالمية التي حققتها اللعبة في السنوات الأخيرة. إن التركيز على تدشين “المنتخب الثاني B-Team” يعد خطوة جوهرية لسد الفجوة بين منتخبات الشباب والمنتخب الأول، مما يضمن تدفق المواهب واستمرار جاهزية البدلاء تحت أي ظرف فني.
إرسال منتخب الناشئات للمشاركة في بطولات ودية في أوروبا (مثل دورة رومانيا) يعزز من عامل الاحتكاك الدولي المبكر، وهو النهج الذي جعل من كرة اليد المصرية مدرسة يخشاها الكبار. ومع استضافة دراسات الرخصة التدريبية الدولية، يبرهن الاتحاد على أن التطوير لا يشمل اللاعب فحصا، بل يمتد ليشمل العنصر البشري الإداري والفني، مما يضع مصر كمركز ثقل إقليمي للعبة في القارة السمراء ومنطقة البحر المتوسط.




