مجدى عبد الغنى يكشف سر صفقات الأهلى الكيدية لضم زيزو وإمام عاشور وبن شرقى
أكد مجدي عبد الغني، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر الأسبق، أن القلعة الحمراء لم تكن بحاجة فنياً للتعاقد مع الثلاثي إمام عاشور، وأشرف بن شرقي، وأحمد سيد زيزو، واصفاً هذه النوعية من الصفقات بأنها “صفقات كيدية” في المقام الأول، تهدف إلى إظهار نادي الزمالك بمظهر الفشل إدارياً ورياضياً أمام الجماهير، وذلك خلال تصريحاته ببرنامج “النجوم في رمضان” عبر إذاعة الشباب والرياضة.
تفاصيل تصريحات مجدي عبد الغني والبرنامج الإذاعي
- المتحدث: الكابتن مجدي عبد الغني (نجم الأهلي السابق).
- البرنامج: النجوم في رمضان.
- وسيلة البث: إذاعة الشباب والرياضة.
- فريق العمل: تقدمه الإعلامية نجلاء حلمي، ويرأس تحريره الكاتب الصحفي وليد قاسم.
- موعد البرنامج: يذاع أيام الجمعة والسبت والأحد والثلاثاء خلال شهر رمضان المبارك.
- أبرز الأسماء المذكورة: إمام عاشور، أحمد سيد زيزو، وأشرف بن شرقي.
تحليل صفقات الأهلي والواقع الرقمي في الدوري المصري
تأتي تصريحات عبد الغني في وقت يتصدر فيه إمام عاشور المشهد الفني داخل النادي الأهلي منذ انضمامه، حيث ساهم اللاعب بشكل مباشر في تطوير المنظومة الهجومية للمارد الأحمر. وبالنظر إلى جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز حالياً، نجد أن الأهلي يسير بخطى ثابتة نحو المنافسة على الصدارة رغم خوضه عدداً أقل من المباريات بسبب مشاركاته القارية، بينما يحاول الزمالك استعادة توازنه الفني بعد رحيل عدد من نجومه وتغيير جهازه الفني.
تأثير الصفقات “القطبية” على شكل المنافسة
تاريخياً، دائماً ما تثير الانتقالات بين القطبين أو ضم نجوم سابقين من المنافس جدلاً واسعاً، ولكن لغة الأرقام تفرض نفسها؛ فإمام عاشور أصبح ركيزة أساسية في تشكيل السويسري مارسيل كولر، مما يجعل وصف “الصفقة الكيدية” يواجه تساؤلات فنية نظراً للمردود العالي للاعب داخل المستطيل الأخضر. في المقابل، يظل زيزو العنصر الأهم في تشكيل الزمالك، حيث تبلغ قيمته السوقية نحو 5 ملايين يورو، مما يفسر سبب ارتباط اسمه دائماً بالانتقال للأهلي في تقارير إعلامية سابقة.
الرؤية الفنية وتأثير الخبر على صراع الصدارة
تشير رؤية مجدي عبد الغني إلى جانب “إداري ونفسي” في الصراعات الرياضية بين القطبين، حيث يرى أن الأهلي يمتلك تشكيلًا مدججًا بالنجوم في مراكز عاشور وزيزو، وأن جلب هذه الأسماء هو بمثابة ضربة معنوية للمنافس التقليدي. ومع ذلك، يظل الضغط الجماهيري هو المحرك الأول لهذه الصفقات، حيث يسعى كل طرف لتدعيم صفوفه بأفضل المواهب المتاحة لإضعاف الخصم وضمان السيطرة على البطولات المحلية والقارية.
تأثير مثل هذه التصريحات يشعل الأجواء قبل مباريات القمة المرتقبة، خاصة وأن الأهلي يسعى لتعزيز رقمه القياسي في عدد نقاط الدوري، بينما يطمح الزمالك لإثبات أن رحيل أي لاعب، مثل إمام عاشور أو بن شرقي سابقاً، لن يعيق طموحات القلعة البيضاء في العودة إلى منصات التتويج من جديد.




