مباريات الأهلي والترجي ملامح سيطرة حمراء مطلقة وأرقام هجومية تعقد موقف بطل تونس
يخوض الأهلي المصري مواجهته المرتقبة أمام الترجي التونسي في إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا بملعب القاهرة الدولي، متسلحا بتفوق اكتساحي خلال آخر 6 مواجهات جمعتهما في البطولة القارية، حيث حقق المارد الأحمر 5 انتصارات وتعادلا وحيدا، مع تسجيله 9 أهداف كاملة والحفاظ على نظافة شباكه تماما دون استقبال أي هدف تونسي طوال تلك اللقاءات.
موعد مباراة الأهلي والترجي والقنوات الناقلة
- الحدث: إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا 2023-2024.
- الموعد: السبت، 25 مايو 2024 (بناء على تحديثات الجدول الزمني للنهائي).
- التوقيت: الساعة 8:00 مساء بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، 6:00 مساء بتوقيت تونس.
- الملعب: استاد القاهرة الدولي (بعد انتهاء لقاء الذهاب في رادس بالتعادل السلبي).
- القنوات الناقلة: beIN Sports HD 6 المشفرة.
- المعلق: عصام الشوالي (علي القناة الصوتية الأولى) وعلي محمد علي (على القناة الصوتية الثانية).
تاريخ نتائج آخر 6 مواجهات بين الأهلي والترجي
تهيمن القلعة الحمراء على صداماتها الأخيرة مع شيخ الأندية التونسية، وهو ما تظهره لغة الأرقام في النسخ الثلاث الأخيرة من الأميرة السمراء:
- نسخة 2024 (النهائي): انتهى لقاء الذهاب في ملعب حمادي العقربي برادس بالتعادل السلبي 0-0.
- نسخة 2023 (نصف النهائي): فاز الأهلي ذهابا في رادس 3-0، ثم كرر فوزه إيابا في القاهرة بنتيجة 1-0.
- نسخة 2021 (نصف النهائي): فاز الأهلي ذهابا في تونس 1-0، واكتسح الترجي إيابا في القاهرة بنتيجة 3-0.
تحليل الأرقام الهجومية والدفاعية للفريقين
تكشف الإحصائيات الحية عن فجوة فنية كبيرة في الحسم الهجومي والصلابة الدفاعية لصالح الأهلي خلال السنوات الأربع الأخيرة. فقد نجح لاعبو الأهلي في هز شباك الترجي 9 مرات، بمعدل تميز بلغ 1.5 هدف في المباراة الواحدة، بينما استعصى المرمى الأحمر على مهاجمي الترجي لمدة زادت عن 540 دقيقة لعب متتالية في البطولة القارية.
هذا التفوق الرقمي يعزز من الحالة المعنوية للاعبي الأهلي قبل لقاء الحسم في القاهرة، خاصة وأن الفريق لم يخسر أي مواجهة إقصائية أمام الترجي منذ نهائي نسخة 2018 الشهير، مما يضع ضغوطا مضاعفة على الفريق التونسي لكسر هذه العقدة الرقمية وتسجيل هدف خارج الديار قد يربك حسابات السويسري مارسيل كولر.
الرؤية الفنية وتأثير المواجهة على المنافسة القارية
تعد هذه المواجهة هي الأهم في القارة السمراء حاليا، كونها تجمع بين الناديين الأكثر تتويجا واستقرارا في العقد الأخير. الأهلي يسعى لتعزيز رقمه القياسي بالوصول إلى اللقب الثاني عشر وتثبيت هيمنته كملك للبطولة، بينما يحاول الترجي استعادة كبريائه القاري وتحقيق اللقب الخامس في تاريخه لتقليص الفارق مع منافسه المباشر.
فنياً، يدخل الأهلي اللقاء بأفضلية الأرض والجمهور واستقرار المنظومة الدفاعية التي لم تهتز بشباكها في الأدوار الإقصائية للنسخة الحالية سوى نادراً، بينما يراهن الترجي بقيادة مدربه البرتغالي كاردوسو على إغلاق المساحات والاعتماد على التحولات الهجومية السريعة لخطف هدف يخلط الأوراق، مستفيداً من قاعدة الهدف خارج الأرض التي تمنحه ميزة كبرى في حال تسجيله أي هدف في القاهرة بعد التعادل السلبي ذهاباً.




