مقتل الرئيس الإيراني الأسبق «محمود أحمدي نجاد» حسب وسائل إعلام إسرائيلية

في تطور ميداني متسارع يعيد رسم خارطة التوازن العسكري في منطقة الشرق الاوسط، اعلنت القناة 13 الاسرائيلية اليوم الاحد مقتل الرئيس الايراني الاسبق محمود احمدي نجاد جراء قصف جوي وصفت بالمركز استهدف مقر اقامته في العاصمة طهران، وذلك بالتزامن مع كشف جيش الاحتلال عن تصفية 40 قائدا مركزيا في هيكلية القيادة الايرانية خلال دقيقة واحدة فقط، ضمن ما عرف بالضربة الافتتاحية للعمليات الجوية المشتركة مع الولايات المتحدة الامريكية التي انطلقت السبت.
تفاصيل تهمك حول الضربة الاستخباراتية
تجاوزت هذه العملية العسكرية نطاق الهجمات التقليدية، حيث شملت استهدافا دقيقا لعشرات الاهداف الاستراتيجية في قلب العاصمة طهران، بناء على ما وصفته الاستخبارات الاسرائيلية بالمعلومات الذهبية التي سمحت بشل حركة القيادة في لحظات حرجة. واليك ابرز ما تضمنته هذه العمليات الجوية الواسعة:
- تصفية مئات العناصر والشخصيات التابعة للنظام الايراني خلال عشرات الغارات الجوية المتتالية.
- تفعيل جسر جوي مقاتل يعمل على مدار الساعة لضمان استمرارية الهجمات ضد المنشآت الحيوية.
- تدمير مراكز القيادة والسيطرة لضمان تفكيك القدرة على الرد السريع.
- استخدام تقنيات رصد مسبقة لاغتيال القيادات الميدانية والسياسية في توقيتات متزامنة.
خلفية رقمية ومقارنة بالقدرات العسكرية
تشير التقارير الاستخباراتية الى ان حجم الدمار الذي خلفته العمليات الجوية المشتركة في اول 24 ساعة يتجاوز ما حققته اسرائيل في جولات سابقة طوال اشهر، حيث ركزت الضربات على تحييد الرؤوس المدبرة قبل تدمير العتاد. وبالنظر الى السياق العسكري، فان اغتيال 40 قياديا في دقيقة واحدة يمثل انهيارا استخباراتيا غير مسبوق للنظام الايراني الذي لطالما اعتمد على تكتيكات التمويه داخل المربعات الامنية في طهران. وتاتي هذه التطورات في ظل توترات دولية بلغت ذروتها، مما يدفع اسعار الطاقة العالمية ومؤشرات الامن في الاقليم نحو المجهول، خاصة مع تاكيد وزير جيش الاحتلال إسرائيل كاتس ان العمليات مدمرة ولن تتوقف حتى تحقق اهدافها الشاملة.
متابعة ورصد وتوقعات مستقبلية
تترقب الدوائر السياسية الدولية رد الفعل الايراني الرسمي حيال مقتل نجاد والقيادات الاخرى، في وقت تؤكد فيه التقديرات العسكرية ان تل ابيب وواشنطن استعدتا لكافة سيناريوهات الرد الانتقامي. ومن المتوقع ان تشهد الساعات القادمة:
- تكثيف الرصد الجوي فوق المنشآت النووية الايرانية كاهداف بديلة محتملة.
- احتمالية لجوء النظام الايراني لتحريك اذرعه في المنطقة لتخفيف الضغط عن الداخل.
- صدور بيانات رسمية من الحكومة الايرانية لتوضيح حجم الخسائر البشرية في صفوف المدنيين والعسكريين.
يبقى الوضع في طهران متأزما مع استمرار طائرات الاحتلال في اختراق الاجواء، وسط دعوات دولية لضبط النفس خشية تحول هذه المواجهة الى حرب اقليمية شاملة لا يمكن التنبؤ بنتائجها على استقرار الاقتصاد العالمي وأمن الممرات الملاحية.




