برشلونة يحسم موقفه الرسمي ويعلن فوز خوان لابورتا برئاسة النادي بفارق أصوات ضخم
حسم خوان لابورتا عودته لرئاسة نادي برشلونة الإسباني رسميا لولاية رابعة في تاريخه، بعد اكتساحه سباق الانتخابات التي أجريت يوم الأحد وحصوله على 32,934 صوتا بنسبة بلغت 68.18% من إجمالي الأصوات الصحيحة، ليتفوق بفارق شاسع عن منافسه المباشر فيكتور فونت.
نتائج انتخابات نادي برشلونة والأرقام التفصيلية
أعلن النادي الكتالوني في بيان رسمي تفاصيل عملية التصويت التي شهدت مشاركة واسعة من أعضاء الجمعية العمومية، وجاءت الأرقام النهائية المعبرة عن اختيار الجماهير كالتالي:
- خوان لابورتا: المركز الأول برصيد 32,934 صوتا (بنسبة 68.18%).
- فيكتور فونت: المركز الثاني برصيد 14,385 صوتا (بنسبة 29.78%).
- الأصوات الباطلة: بلغ عددها 984 صوتا (بنسبة 2.04%).
تاريخ لابورتا مع رئاسة البلوجرانا
تعد هذه المرة هي الرابعة التي يتقلد فيها لابورتا منصب رئيس النادي الكتالوني، حيث يمتلك سجلا حافلا بدأ بولايته الأولى والذهبية بين عامي 2003 و2010، وهي الفترة التي شهدت ولادة “سداسية” جوارديولا والسيطرة المطلقة على الكرة الأوروبية والمحلية. عاد لابورتا لاحقا في انتخابات مارس 2021 عندما حصد 30,184 صوتا، وصولا إلى فوزه الحالي الذي يعزز قبضته على الإدارة الرياضية والمالية للنادي.
تصريحات خوان لابورتا عقب إعلان النتيجة
في أول ظهور له بعد الفوز، وصف لابورتا النتيجة بأنها رسالة قوة واضحة تمنح الإدارة الجديدة دفعة هائلة لمواجهة التحديات الاقتصادية والرياضية المقبلة. وأكد في تصريحاته على عدة نقاط جوهرية:
- المرحلة القادمة ستكون مليئة بالطموحات لإعادة برشلونة إلى منصات التتويج القارية.
- النادي مقبل على سنوات مثيرة بفضل المقومات الكبيرة التي يمتلكها حاليا.
- نادي برشلونة يظل فريدا واستثنائيا لأن أعضاءه هم أصحاب القرار السيادي في اختيار من يقودهم.
الرؤية المستقبلية وتأثير الفوز على مسار النادي
يمثل فوز لابورتا بنسبة تقترب من 70% تفويضا شعبيا كاملا من الأعضاء للمضي قدما في مشروعه الإصلاحي. فنيا، يسعى برشلونة تحت قيادته لتحقيق الاستقرار في الجهاز الفني وتدعيم صفوف الفريق بصفقات قوية تعيد الهيبة في دوري أبطال أوروبا، خاصة مع استمرار المنافسة الشرسة في الدوري الإسباني. إداريا، يواجه لابورتا ملفات شائكة تتعلق بسقف الرواتب وتطوير “كامب نو” الجديد، إلا أن تصريحاته التي غلب عليها طابع التفاؤل تشير إلى وجود خطة عمل جاهزة للتنفيذ، معتمدا على الروح الديمقراطية التي ميزت يوم الانتخابات الذي وصفه بـ “الاحتفال الحضاري”.




