محمد الشناوي يكشف سر تراجع الأهلي أمام الترجي ويتوعد بمواجهة القاهرة وسيناريو التعويض
أكد محمد الشناوي، حارس مرمى وقائد النادي الأهلي، أن فريقه يمتلك فرصة قوية للتعويض في القاهرة رغم الخسارة أمام الترجي الرياضي التونسي في ملعب “حمادي العقربي” برادس خلال ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، مشددا على أن التأهل المربع الذهبي سيحسم في موقعة الإياب.
تفاصيل مباراة الأهلي والترجي القادمة
ينتظر جمهور المارد الأحمر مواجهة حاسمة في استاد القاهرة الدولي لحسم بطاقة العبور إلى نصف النهائي، وفيما يلي تفاصيل اللقاء المرتقب:
- الحدث: إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.
- طرفي اللقاء: الأهلي المصري ضد الترجي التونسي.
- الملعب: استاد القاهرة الدولي.
- القنوات الناقلة: شبكة قنوات بي إن سبورتس (الناقل الحصري للبطولة في الشرق الأوسط).
- الهدف: التأهل للدور نصف النهائي لمواجهة الفائز من لقاءات الطرف الآخر في القرعة.
تحليل الشناوي لأداء الأهلي في رادس
حلل محمد الشناوي مجريات لقاء الذهاب، موضحا أن الفريق قدم شوطا أولا نموذجيا نجح فيه اللاعبون في تنفيذ تعليمات الجهاز الفني وفرض أسلوب لعبهم بوضوح. إلا أن الشناوي اعترف بحدوث تراجع ملحوظ في المستوى البدني والفني خلال الشوط الثاني، مما سمح للفريق التونسي بالضغط واستغلال الثغرات لتسجيل هدف التقدم.
وأشار قائد الأهلي إلى أن اللعب خارج الأرض وأمام قاعدة جماهيرية متحمسة مثل جماهير الترجي يفرض ضغوطا استثنائية، لكنه أشاد بالروح القتالية لزملائه الذين حاولوا الحفاظ على توازنهم حتى اللحظات الأخيرة. كما لفت الانتباه إلى احترافية اللاعبين في التعامل مع قرارات إدارة النادي بشأن تعديل برنامج السفر إلى تونس، مؤكدا أن الفريق اعتاد على هذه المتغيرات في الرحلات الإفريقية الشاقة.
موقف الفريقين في دوري أبطال إفريقيا
يدخل الأهلي والترجي هذه المرحلة وهما من أكثر الأندية استقرارا في القارة، حيث تصدر الأهلي مجموعته في دور المجموعات برصيد 12 نقطة من 3 انتصارات و3 تعادلات دون هزيمة، بينما تأهل الترجي وصيفا لمجموعته برصيد 11 نقطة. تاريخيا، يتفوق الأهلي في المواجهات المباشرة، إلا أن نتيجة الذهاب تمنح الأفضلية النسبية للفريق التونسي الذي يحتاج للتعادل فقط في القاهرة لضمان التأهل، بينما لا بديل للأهلي عن الفوز بفارق هدفين أو بنتيجة 1-0 لجر المباراة إلى ركلات الترجيح.
رؤية فنية لموقعة الإياب في القاهرة
تعتبر تصريحات الشناوي حول مسمى “الشوط الثاني” في القاهرة رسالة طمأنة للجماهير، حيث يعتمد الأهلي على سجله القوي داخل دياره في البطولات الإفريقية. فنيا، يحتاج الجهاز الفني للأهلي لعلاج القصور الذي ظهر في الشوط الثاني برادس، خاصة في التمركز الدفاعي والتحول من الدفاع للهجوم. عودة المصابين والاعتماد على الكثافة الهجومية منذ الدقائق الأولى ستكون السلاح الأبرز للأحمر لتعويض نتيجة الذهاب.
على الجانب الآخر، من المتوقع أن يلجأ الترجي للتكتل الدفاعي والاعتماد على المرتدات السريعة لاستغلال التقدم الهجومي للأهلي. وتظل شخصية “البطل” التي تحدث عنها الشناوي هي العامل الحاسم في مثل هذه الصدامات الكبرى، حيث أكد أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم لإسعاد الجماهير واستكمال مشوار الحفاظ على اللقب القاري.




