رياضة

أسامة نبيه يكشف سر لقب منتخب باصي صلاح ويرد على اتهامات الفشل بمونديال روسيا

دافع أسامة نبيه، المدرب العام السابق لمنتخب مصر، عن حقبة المدير الفني الأرجنتيني هيكتور كوبر ومساعديه، مؤكدا أن جيل “باصي صلاح” حقق إنجازات تاريخية لم تنل التقدير الكافي، حيث نجح الفريق في كسر غياب دام 28 عاما عن المونديال بالتأهل إلى كأس العالم في روسيا 2018، والوصول إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية 2017 في الجابون، رغم الانتقادات الفنية الواسعة التي طالت الأداء في ذلك الوقت.

أبرز إنجازات جيل “باصي صلاح” تحت قيادة كوبر

  • تأهل منتخب مصر إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا بعد غياب منذ نسخة 1990.
  • الوصول إلى المباراة النهائية في بطولة كأس أمم إفريقيا 2017 والظفر بالمركز الثاني.
  • تحقيق حالة من الترابط والانسجام بين اللاعبين وصفت بأنها “خلطة نجاح” فريدة.
  • إعادة المنتخب المصري لمنصات التتويج والمنافسة القارية بعد سنوات من الغياب عن البطولة الإفريقية (نحو 3 دورات متتالية).

تحليل تصريحات أسامة نبيه حول الهجوم الجماهيري

أوضح أسامة نبيه أن الوصف المتداول بـ “منتخب باصي صلاح” كان يهدف للتقليل من المجهود الجماعي للمنظومة، مشيرا إلى أن الحكم على التجربة بالفشل جاء متسرعا بناء على نتائج المونديال فقط. وكان منتخب مصر قد وقع في مجموعة ضمت (روسيا، أوروجواي، والسعودية)، وجاءت النتائج كالتالي:

  • مصر 0 – 1 أوروجواي.
  • مصر 1 – 3 روسيا.
  • مصر 1 – 2 السعودية.

ويرى نبيه أن تذيل المجموعة بـ 0 نقاط في كأس العالم لا يعني فشل تجربة كوبر بالكامل، بل يجب تقييم المشروع بما حققه من مستهدفات تم الاتفاق عليها مع اتحاد الكرة في ذلك الحين، وأبرزها العودة للمشهد العالمي والإفريقي بعد سنوات من “التيه” الكروي لمنتخب الفراعنة.

تقييم تاريخي لمنظومة هيكتور كوبر الفنية

بالنظر إلى لغة الأرقام، فإن هيكتور كوبر قاد المنتخب المصري في ظروف صعبة، حيث كان معدل الانتصارات مرتفعا في المواجهات الرسمية المؤهلة للبطولات الكبرى. اعتمدت التجربة بشكل أساسي على القوة الدفاعية والهجمات المرتدة، وهي الاستراتيجية التي يرى نبيه أنها كانت الأنسب لإمكانيات اللاعبين المتاحة حينها، بعيدا عن فلسفة “الكرة الجميلة” التي كانت تفتقد للفاعلية الرقمية.

ويشدد نبيه على أن حالة الحب والترابط التي جمعت هذا الجيل هي التي مكنت محمد صلاح من التألق والظهور بشكل قوي عالميا، حيث كان الفريق يعمل كوحدة واحدة لخدمة هدف وطني مشترك. ويطالب نبيه التاريخ بإنصاف هذا الجيل في المستقبل، خاصة عند المقارنة مع فترات لاحقة تعثر فيها المنتخب في بلوغ المونديال أو الأدوار النهائية إفريقيا بوجود إمكانيات فنية مشابهة.

رؤية تحليلية لمستقبل المنتخب المصري والحكم على التجارب

تفتح تصريحات أسامة نبيه الباب أمام إعادة تقييم “هوية” المنتخب المصري؛ هل الأهم هو الأداء الممتع أم تحقيق النتائج والوصول للمنصات؟ إن تجربة كوبر تظل علامة فارقة لأنها أثبتت أن الواقعية الدفاعية قد تكون الطريق الأقصر للمونديال، لكنها في الوقت ذاته خلقت فجوة بين المنتخب والجماهير التي تميل للكرة الهجومية. إن الحكم الحقيقي على تلك الفترة سيظل مرتبطا بقدرة الأجيال الحالية على تجاوز سقف الطموحات الذي وضعه جيل 2018، والذي رغم وصفه بـ “الفاشل” من قبل البعض، إلا أنه يظل الجيل الوحيد الذي نجح في إعادة علم مصر للمحفل العالمي في الألفية الجديدة حتى الآن.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى