كاراجر يهاجم كاف ويكشف كواليس مثيرة بشأن تجريد السنغال من لقب أمم إفريقيا لمنتخب المغرب
شن جيمي كاراجر اسطورة ليفربول والمحلل الرياضي الحالي هجوما عنيفا على الاتحاد الافريقي لكرة القدم كاف بعد قراره المثير للجدل بمنح لقب كأس الامم الافريقية للمغرب بنتيجة 3-0 اعتباريا رغم انتهاء المباراة ميدانيا بتتويج السنغال واقامة مراسم الاحتفالات ورفع الكأس من قبل رفاق ساديو ماني. واصفا الواقعة بانها سابقة لم تحدث في تاريخ كرة القدم وتحول البطولة الى ما يشبه لعبة المونوبولي بدلا من التنافس الرياضي الشريف.
تفاصيل قرار الكاف وتداعيات نهائي كأس الامم الافريقية
- القرار الاداري: اعتبار منتخب السنغال خاسرا بنتيجة 3-0 ومنح اللقب للمغرب.
- الحدث الميداني: انتهاء المباراة بفوز السنغال واقامة مراسم التتويج الرسمية.
- توقيت القرار: صدر القرار بعد نهاية الاحتفالات مما تسبب في ارتباك داخل غرف ملابس المنتخبين.
- القنوات الناقلة للحدث: شبكة بي ان سبورتس القطرية (الناقل الحصري للبطولة).
- موقف منصة التتويج: تسلم لاعبو السنغال الميداليات الذهبية بالفعل قبل صدور القرار الاداري.
تحليل جيمي كاراجر وانتقاداته الحادة للكرة الافريقية
ابدى كاراجر دهشته من تحول نتيجة نهائي قاري من الملعب الى المكاتب الادارية مؤكدا ان هذا السيناريو مستحيل الحدوث في دوري ابطال اوروبا او اليورو. واوضح ان مثل هذه التخبطات تفقد البطولة قيمتها العالمية وتجعلها تبتعد عن تصنيف البطولات الكبرى. وسخر كاراجر من وضع اللاعبين قائلا ان تخيل بكاء لاعبي السنغال بعد التتويج وارتباك لاعبي المغرب في استلام كأس لا يعرفون مكانها الان هو مشهد هزلي لا يليق بكرة القدم الاحترافية.
واضاف المحلل الانجليزي ان حسم الالقاب يجب ان يظل محصورا داخل حدود المستطيل الاخضر وان تغيير البطل في اليوم التالي للتتويج يضرب مصداقية الاتحاد القاري في مقتل. فمن غير المنطقي ان يرفع فريق الكأس ويحتفل مع جماهيره ثم يستيقظ ليجد نفسه خاسرا بقرار اداري مما يحول المنافسة الى ساحة للقرارات الورقية بدلا من الجهد الفني والبدني.
الرؤية الفنية وتأثير القرار على خريطة الكرة في افريقيا
يعد هذا القرار نقطة تحول سلبية في سمعة المسابقات الافريقية حيث يرى الخبراء ان منح المغرب اللقب بهذه الطريقة سيخلق حالة من الاحتقان الرياضي بين القوى الكبرى في القارة. فنيا يمتلك منتخب المغرب (المصنف الاول افريقيا والثالث عشر عالميا برصيد 1676 نقطة) تشكيلة قوية كانت تطمح لحسم اللقب في الملعب بينما تظل السنغال (المصنفة الثانية افريقيا برصيد 1627 نقطة) في صدمة بعد تجريدها من لقب فازت به بالجهد البدني.
سيؤثر هذا التخبط الاداري على تسويق البطولة عالميا وجذب المحترفين من الاندية الاوروبية الذين سيخشون المشاركة في مسابقات تفتقر للاستقرار القانوني والاداري. ان حسم البطولات في المكاتب يقتل طموح اللاعبين ويجعل الجماهير تفقد الثقة في نتائج المباريات النهائية مما يتطلب ثورة تصحيحية داخل لجان الاتحاد الافريقي لضمان عدم تكرار هذا المشهد الذي وصفه كاراجر بالغير مقبول والبعيد كل البعد عن منطق كرة القدم.




