صبري لموشي يكشف سر استبعاد ساسي ومعلول من قائمة تونس وموقفهم من المونديال
اعلن صبري لموشي المدير الفني لمنتخب تونس عن قائمة “نسور قرطاج” الجديدة استعدادا للاستحقاق العالمي المقبل، مؤكدا ان استبعاد الثلاثي فرجاني ساسي وعلي معلول وعيسى العيدوني لا يقلل من قيمتهم، بل يأتي بهدف تجربة وجوه جديدة والوقوف على جاهزية المتاح من اللاعبين في ظل وجود اصابات واعتذارات شخصية.
تفاصيل استبعاد النجوم واسباب غياب لاعبي المنتخب
شهدت القائمة الاخيرة للمنتخب التونسي غياب العديد من الركائز الاساسية، وقد اوضح لموشي مسببات هذه الغيابات والسياسة التي يتبعها في الاختيار من خلال النقاط التالية:
- فرجاني ساسي، علي معلول، وعيسى العيدوني: استبعادهم جاء بسبب معرفة المدرب التامة بمستوياتهم، مع تمني جاهزيتهم التامة للمشاركة في بطولة كاس العالم.
- ديلان براون: يغيب عن القائمة الرسمية بسبب الاصابة التي لحقت به مؤخرا.
- منتصر الطالبي: اعتذر عن الانضمام وطلب عدم استدعائه في الوقت الحالي لاسباب شخصية خاصة به.
- المحترفون في اوروبا: يمنح لموشي الاولوية للاعبين الناشطين في الدوريات الاوروبية لقناعته بقدرتهم على تقديم اضافة فنية اقوى من بقية الخيارات المتاحة.
تحليل فني لموقف منتخب تونس قبل كأس العالم
يسعى صبري لموشي من خلال هذه القائمة الى احداث نوع من التوازن بين الخبرة والشباب، حيث يواجه المنتخب التونسي تحديات كبيرة في جدول مبارياته المقبلة ضمن التحضيرات المونديالية. ويحتل المنتخب التونسي حاليا مراكز متقدمة في التصنيف الافريقي (المركز السادس قاريا والـ 47 عالميا وفق اخر تحديث للفيفا)، مما يضع ضغوطا اضافية على الجهاز الفني لضمان الظهور بشكل مشرف.
الاعتماد على المدرسة الاوروبية في التشكيل يعكس رغبة المدرب في رفع رتم الاداء البدني والسرعة، خاصة وان المنافسة في كاس العالم تتطلب مستويات عالية من الانضباط التكتيكي. ومن المتوقع ان تخضع اللائحة النهائية لتغييرات بناء على مردود اللاعبين الجدد الذين تم منحهم الفرصة في المعسكر الحالي بالنظر الى المتاح من اللاعبين.
رؤية مستقبلية وتأثير القائمة على نظام اللعب
تشير تصريحات لموشي بوضوح الى ان الباب لا يزال مفتوحا امام الجميع، الا ان تركيزه ينصب حاليا على “المصالحة مع النتائج” وتجربة انظمة لعب مختلفة تناسب مواجهة المنتخبات العالمية. ان غياب ركائز دفاعية وهجومية مثل معلول وساسي يتيح للمدرب اختبار بدلاء في مراكز حساسة، وهو ما قد يغير من شكل المنافسة على المراكز الاساسية داخل صفوف النسور قبل انطلاق العرس العالمي.
ستكون المباريات الودية المقبلة هي المحك الحقيقي لتقييم قناعات المدرب الفنية، خاصة فيما يتعلق بجدوى الاعتماد الكلي على المحترفين في اوروبا على حساب اللاعبين المحليين او الناشطين في الدوريات العربية، حيث يهدف لموشي في النهاية الى وضع لائحة نهائية تخدم مصالح المنتخب العليا وتحقق تطلعات الجماهير التونسية في كاس العالم.




