فتح باب تسجيل «استمارة الثانوية العامة» رسمياً حتى الثلاثاء المقبل

قررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني فتح باب التسجيل الإلكتروني لاستمارة امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2025 / 2026 بشكل استثنائي وأخير، وذلك لمنح فرصة أخيرة للطلاب الذين تخلفوا عن المواعيد الرسمية السابقة، على أن ينتهي هذا المهلة الإضافية يوم الثلاثاء المقبل الموافق 3 مارس 2026، في استجابة سريعة لمطالب أولياء الأمور والطلاب لضمان حقهم في دخول امتحانات شهادة إتمام الدراسة الثانوية.
خطوات التسجيل والفرصة الأخيرة للطلاب
يأتي هذا القرار في توقيت حرج قبل بدء التجهيزات اللوجستية وتوزيع أرقام الجلوس، حيث تهدف الوزارة من هذه “النافذة الاستثنائية” إلى حصر الأعداد النهائية للطلاب وتوزيعهم على اللجان الامتحانية بدقة. وتشدد الوزارة على أن هذه هي الفرصة الأخيرة ولن يتم تمديد الموقع مرة أخرى بعد التاريخ المعلن، مما يستوجب على الطلاب وأولياء الأمور سرعة إنهاء الإجراءات التالية:
- الدخول على الموقع الرسمي المخصص للتسجيل عبر الرابط: moe-register.emis.gov.eg.
- استخدام البريد الإلكتروني الموحد للطالب لولوج المنصة.
- مراجعة البيانات الشخصية (الاسم، الشعبة، واللغة الأجنبية) بدقة قبل الحفظ النهائي.
- طباعة الاستمارة بعد التسجيل تمهيدا لتسليمها للمدرسة مع الأوراق المطلوبة.
سياق القرار وأهمية الالتزام بالجدول الزمني
يعتبر تسجيل الاستمارة الإلكترونية هو المستند القانوني الأول الذي يثبت رغبة الطالب في أداء الامتحانات، وبدونه لا يمكن استصدار رقم جلوس أو تخصيص مقعد للطالب في اللجان. وتأتي هذه الخطوة وسط استعدادات مكثفة من قبل وزارة التربية والتعليم لتنظيم امتحانات الثانوية العامة، والتي تعد أكبر ماراثون تعليمي في مصر، حيث يتقدم لها سنويا ما يزيد عن 700 ألف طالب وطالبة في مختلف محافظات الجمهورية.
تاريخيا، تلجأ الوزارة لهذه المدة الاستثنائية لتقليل نسب الطلاب الذين يضطرون لتأجيل العام الدراسي بسبب “مشاكل تقنية” أو “نسيان المواعيد”، وهو ما يوفر استقرارا نفسيا للأسر المصرية قبل بدء المراجعات النهائية. كما تعكس هذه الخطوة تحول الوزارة الكامل نحو الرقمنة وتسهيل الخدمات التعليمية عن بعد، لتقليل التكدس في المدارس والإدارات التعليمية.
خلفية رقمية وإحصائية عن منظومة الامتحانات
تشير البيانات الإحصائية للسنوات الأخيرة إلى أن عمليات التسجيل الإلكتروني ساهمت في خفض نسبة الأخطاء في بيانات الطلاب بنحو 40% مقارنة بالنظام الورقي القديم. كما تتيح هذه البيانات للوزارة القيام بالعمليات التالية:
- تحديد الاحتياجات الفعلية من “كتيبات المفاهيم” وورق الأسئلة لكل مادة.
- توزيع الطلاب جغرافيا لضمان عدم الاغتراب في مقار اللجان الامتحانية.
- تجهيز غرف العمليات المركزية لمتابعة الامتحانات بناء على خرائط التوزيع العددي للطلاب في المحافظات.
- رصد أعداد طلاب “الدمج” والمكفوفين لتوفير التجهيزات الخاصة بهم في كل محافظة.
تنسيق الجهود والمتابعة الميدانية
وجهت الوزارة مديريات التربية والتعليم بكافة المحافظات بضرورة متابعة المدارس الثانوية للتأكد من وصول المعلومة لجميع الطلاب، وحصر الحالات التي تواجه معوقات تقنية في الحصول على البريد الإلكتروني الموحد لمساعدتهم فورا. كما أكدت الوزارة أن غرف العمليات التابعة لقطاع تكنولوجيا المعلومات تعمل على مدار الساعة لضمان استقرار الموقع الإلكتروني خلال فترة الضغط المتوقعة في الأيام القليلة القادمة.
وتناشد الوزارة الطلاب بضرورة توخي الحذر عند إدخال البيانات، خاصة في اختيار الشعبة (علمي علوم، علمي رياضة، أدبي)، حيث أن أي خطأ في هذه المرحلة قد يترتب عليه مشاكل فنية لاحقا عند توزيع أوراق الأسئلة داخل اللجان، مؤكدة أن المسؤولية تقع على عاتق الطالب والمدرسة في مراجعة البيانات المسجلة بالكامل.



