وزير الدفاع الأمريكي يكشف كواليس غضب «ترامب» الملحمي وتفاصيل الرد على «إيران»

كشف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث عن دخول المواجهة العسكرية مع إيران مرحلة حاسمة مع استهداف نحو 3 آلاف هدف عسكري داخل الأراضي الإيرانية منذ انطلاق عملية الغضب الملحمي، مؤكداً في مقابلة مع شبكة سي بي اس أن واشنطن لن تضع حدوداً لعملياتها العسكرية لضمان القضاء النهائي على الطموحات النووية لطهران، معلناً تراجع قدرة طهران الصاروخية بنسبة 90% منذ بدء التصعيد، في وقت يشارك فيه أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في إدارة وتأمين مسرح العمليات الجارية حالياً في الشرق الأوسط.
تفاصيل العمليات العسكرية وتسليح الحلفاء
أوضح رئيس البنتاجون أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تعمل على مدار الساعة لتقييم احتياجات الحلفاء في المنطقة وتزويدهم بمنظومات الصواريخ الاعتراضية والذخائر اللازمة لصد أي هجمات إيرانية محتملة، مشيراً إلى أن التحالف الجوي بين واشنطن وتل أبيب يمثل القوة الضاربة الأكبر في العالم حالياً. وتتضمن الاستراتيجية الميدانية الحالية استخدام ذخائر تقليدية ثقيلة تشمل قنابل تزن 500 وألف و2000 رطل، صممت خصيصاً لاختراق التحصينات العسكرية وتدمير البنى التحتية للتسلح الإيراني.
- نشر أكثر من 50 ألف عنصر من الجيش الأمريكي لتعزيز الجبهات والمصالح الحيوية.
- تدمير 3000 هدف عسكري ومنشأة تابعة للنظام الإيراني حتى يوم الجمعة الماضي.
- توفير دعم لوجستي فوري لصواريخ الاعتراض الدفاعية لكل الشركاء الإقليميين.
- استخدام القوة الجوية الساحقة لفرض واقع ميداني جديد ينهي التهديد النووي.
خلفية رقمية ومؤشرات تراجع القدرات الإيرانية
تشير البيانات الميدانية التي استعرضها هيجسيث إلى نجاح الاستراتيجية العسكرية في تحجيم طهران، حيث أكد أن حجم الإطلاق الصاروخي الإيراني انهار مقارنة ببداية المواجهة، وهو ما يعكس دقة الضربات الاستباقية التي استهدفت مخازن ومنصات الإطلاق. وبالنظر إلى السياق الجيوسياسي، تأتي هذه العمليات بعد رفض طهران المتكرر للتخلي عن برنامجها النووي، مما دفع إدارة الرئيس ترامب لاتخاذ قرار المواجهة المباشرة لحماية الأمن القومي الأمريكي ومصالح حلفائها، وسط تأكيدات بأن القرار العسكري الأمريكي يتم اتخاذه بناءً على تدقيق استخباراتي مستقل، سواء كانت المعلومات السيادية من أجهزة أمريكية أو إسرائيلية.
متابعة ورصد للخيارات العسكرية القادمة
شدد وزير الدفاع على أن الولايات المتحدة لا تنشر قوات برية داخل إيران في الوقت الراهن، لكنه أبقى كافة الاحتمالات مفتوحة أمام القيادة العسكرية لتحقيق النجاح الكامل. وقال إن فلسفة الرئيس ترامب تقوم على عدم كشف الحدود العسكرية للعدو أو للصحافة، لضمان عنصر المفاجأة والحسم. وتراقب الدوائر السياسية الآن مدى احتمالية توسع العمليات العسكرية لتشمل أهدافاً استراتيجية أوسع إذا لم تستجب إيران لمطالب التفكيك الكامل لبرنامجها النووي، في ظل إصرار واشنطن على أن تكون أمريكا ومصالح مواطنيها هي البوصلة الوحيدة للتحرك في هذه الحرب.




