أخبار مصر

ترامب يتوعد بتفجير خطوط أنابيب النفط الإيرانية خلال «3» أيام فقط

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من كارثة تقنية وشيكة قد تضرب البنية التحتية النفطية الإيرانية خلال 72 ساعة، زاعما أن الحصار البحري المشدد حال دون تصريف الإنتاج مما أدى لتراكم ضغوط ميكانيكية هائلة تهدد بانفجار خطوط الأنابيب من الداخل وتدميرها بشكل نهائي، في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية مآلات التصعيد العسكري الذي بدأ في 28 فبراير الماضي وأسفر عن سقوط أكثر من 3 آلاف ضحية.

تهديدات تقنية ومخاطر الخروج من السوق

أوضح الرئيس الأمريكي في لقاء مع شبكة فوكس نيوز أن الصناعة النفطية في إيران تقترب من نقطة اللاعودة، حيث يمنع الحصار السفن من شحن النفط، مما يكدس الخام داخل الشبكة الوطنية الإيرانية. وتبرز خطورة الموقف في النقاط التالية وفقا للرؤية الأمريكية:

  • تراكم الضغط الميكانيكي داخل الخطوط قد يؤدي لانفجارها فعليا تحت سطح الأرض في غضون 3 أيام.
  • استحالة استرجاع الطاقة الإنتاجية أو إصلاح الأنابيب المتضررة للعودة إلى مستوياتها السابقة حال وقوع الانفجار.
  • نفاد مساحات التخزين المتاحة مما سيجبر طهران على إيقاف الصناعة تماما، وهو ما وصفه ترامب بالكارثة التي تتعلق بـ قوانين الطبيعة والفيزياء.

صراع القوى وتداعيات الحصار البحري

يأتي هذا التصريح في سياق جيوسياسي متفجر، حيث تمارس واشنطن استراتيجية “الخناق التقني” إلى جانب “الضغط العسكري”. ورغم تأكيد ترامب أن الحصار ليس الوسيلة الوحيدة للضغط، إلا أنه ركز على الجانب الهيكلي للصناعة الإيرانية كأداة لإضعاف النظام دون الحاجة لضربات مباشرة في هذه اللحظة، رغم استمرار العمليات القتالية الإسرائيلية الأمريكية المشتركة.

مؤشرات التصعيد والخلفية الميدانية

لفهم أبعاد الأزمة الحالية، يمكن استعراض الجدول الزمني والحقائق الميدانية التي دفعت الأمور إلى حافة الانفجار:

  • بدأت الضربات العسكرية ضد أهداف إيرانية في 28 فبراير، وشهدت المواجهات سقطوط آلاف الضحايا وتدمير مرافق حيوية.
  • فشل مفاوضات إسلام آباد التي أعقبت هدنة السبعة أيام المعلنة في 8 أبريل، مما أعاد الصراع إلى المربع الأول.
  • تمديد الهدنة هش للغاية، حيث ربطها ترامب بتقديم مقترحات تسوية جدية، في ظل استمرار إغلاق الموانئ الإيرانية بالكامل.

الموقف الإيراني والردود المتوقعة

في المقابل، لم تقف طهران صامتة أمام هذه التهديدات التقنية والعسكرية؛ إذ أعلن مساعد الرئيس الإيراني، إسماعيل سقاب أصفهاني، اليوم الاثنين، عن استراتيجية الرد الانتقامي. وتوعدت إيران بأن أي استهداف لبنيتها التحتية، سواء بضغط الحصار أو بالهجمات المباشرة، سيواجه برد يطال أربعة أضعاف البنية التحتية للدول الداعمة للعدوان. وأكدت طهران أن آبار النفط ستكون ضمن بنك أهدافها في حال تعرضت منشآتها لأي سوء، مما يضع المنطقة أمام سيناريو حرب طاقة شاملة قد ترفع أسعار النفط العالمية إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى