أشرف داري يكشف طموحاته مع كالمار السويدي بعد رحيله عن الأهلي بنظام الإعارة
انتقل المدافع الدولي المغربي أشرف داري رسميا من النادي الأهلي المصري إلى صفوف نادي كالمار السويدي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي، لينهي اللاعب حالة الجدل التي صاحبت مستقبله مع القلعة الحمراء بعد فترة شهدت غيابه عن المشاركة بانتظام بسبب الإصابات المتكررة وتغييرات وجهات النظر الفنية.
تفاصيل تعاقد كالمار السويدي مع أشرف داري
- الطرف الأول: النادي الأهلي المصري (إعارة).
- الطرف الثاني: نادي كالمار السويدي (استعارة).
- مدة التعاقد: 6 أشهر (حتى نهاية الموسم الحالي).
- هوية اللاعب: أشرف داري – مدافع دولي مغربي – 25 عاما.
- توقيت الصفقة: فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
تصريحات أشرف داري وموقف كالمار في الدوري
أعرب أشرف داري عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى الدوري السويدي، مؤكدا في تصريحات للموقع الرسمي لناديه الجديد أنه يتطلع بشغف للقاء زملائه واللعب أمام الجماهير، وأوضح داري أنه يدرك التاريخ الجيد لنادي كالمار وسيبذل قصارى جهده لمساعدة الفريق على تحقيق نتائج إيجابية والوصول إلى مراكز متقدمة في جدول الترتيب.
يخوض نادي كالمار منافسات الدوري السويدي الممتاز (Allsvenskan) وسط تحديات كبيرة لتحسين موقعه، حيث يدرك الجهاز الفني للفريق السويدي قيمة داري الفنية في التغطية الدفاعية وبناء اللعب من الخلف، وهو ما يحتاجه الفريق بشدة في النصف الثاني من الموسم للهروب من مناطق الخطورة وضمان البقاء في المنطقة الدافئة بوسط الجدول.
تحليل فني لمكاسب الطرفين من الصفقة
تمثل هذه الصفقة حلا مثاليا لكافة الأطراف؛ فمن ناحية النادي الأهلي، تتيح الإعارة للاعب فرصة استعادة لياقته البدنية وحساسية المباريات بعيدا عن ضغوط المنافسات المحلية والقارية المكثفة، خاصة وأن القلعة الحمراء تمتلك وفرة في مركز قلب الدفاع حاليا بوجود رامي ربيعة وياسر ابراهيم ويوسف أيمن وخالد عبد الفتاح.
أما بالنسبة لنادي كالمار، فإن التعاقد مع مدافع بقيمة أشرف داري -الذي شارك مع المنتخب المغربي في إنجاز كأس العالم قطر 2022- يعد إضافة نوعية لصلابة الخط الخلفي، نظرا لما يتميز به اللاعب من قوة في الصراعات الهوائية وقدرة على قيادة الدفاع، وهي السمات التي يفتقدها الفريق السويدي في مبارياته الأخيرة التي شهدت استقبال أهداف نتيجة ثغرات في التمركز.
رؤية مستقبلية وتأثير الانتقال على مسيرة اللاعب
يعد الدوري السويدي محطة واعدة للمدافع المغربي للعودة إلى الملاعب الأوروبية مجددا بعد تجربته السابقة مع بريست الفرنسي، وستكون هذه الإعارة بمثابة “فترة اختبار” لتقييم مستواه البدني قبل العودة للأهلي أو الانتقال بصفة نهائية لناد آخر. نجاح داري في كالمار سيضمن له العودة مجددا لحسابات الناخب الوطني وليد الركراكي في قائمة أسود الأطلس، خاصة مع اقتراب منافسات كأس الأمم الأفريقية والتصفيات المونديالية، حيث يحتاج المنتخب المغربي لجميع عناصره الدفاعية في كامل جاهزيتها الفنية والبدنية.




