خسائر الأهلي المالية تفاصيل الملايين المهدرة على الصفقات والمدربين بعد وداع دوري أبطال أفريقيا
ودع النادي الأهلي منافسات بطولة دوري أبطال أفريقيا من دور ربع النهائي بعد خسارته أمام الترجي التونسي بنتيجة 4-2 في لقاء الإياب الذي أقيم على استاد القاهرة الدولي، ليتأزم موقف الفريق الفني والإداري بعد الابتعاد عن صدارة الدوري المصري وتلقي ضربات متتالية في الكؤوس المحلية.
تفاصيل الأزمة الفنية وخسائر النادي الأهلي
عقب الخروج الأفريقي المرير، تزايدت الضغوط المطالبة برحيل المدير الفني الدنماركي ييس توروب، في محاولة لإنقاذ ما تبقى من الموسم الجاري. إلا أن العقبة الرئيسية أمام الإدارة تتمثل في الشرط الجزائي الضخم في عقد توروب، والذي ينص على تقاضيه قيمة عقده بالكامل في حال الإقالة، وهو سيناريو مكرر لما حدث مع المدرب السويسري السابق مارسيل كولر الذي استمر في تقاضي راتبه حتى بعد رحيله.
كشف حساب مالي: مبالغ مهدرة بالدولار
تشير البيانات المالية الحالية إلى حجم إنفاق ضخم بالعملة الصعبة دون تحقيق مردود فني يوازي هذه الأرقام، وفيما يلي تفاصيل الرواتب والغرامات المهدرة:
- سويسري مارسيل كولر (مدرب سابق): غرامة بقيمة 750 ألف دولار.
- إسباني ريبيرو (مدرب سابق): غرامة بقيمة 98 ألف دولار.
- دنماركي ييس توروب (المدرب الحالي): راتب شهري 200 ألف دولار مع شرط جزائي بكامل مدة العقد.
- مغربي رضا سليم: إعارة مجانية مع تحمل الأهلي 250 ألف دولار من راتبه مع الجيش الملكي.
- تونسي محمد الضاوي كريستو: تنازل مجاني مع تحمل النادي 150 ألف دولار مستحقات متأخرة.
- سلوفيني نيتس جراديشار: إعارة مجانية مع تحمل 200 ألف دولار من راتبه.
- مغربي أشرف داري: إعارة مجانية مع تحمل النادي لملبغ 450 ألف دولار من راتبه.
- كامويش: تكلفة بلغت 500 ألف دولار دون تقديم أي إضافة فنية تذكر للفريق.
وضعية الأهلي في الدوري المصري ومنافسات الموسم
يعاني الأهلي من تراجع حاد في النتائج أدى إلى ابتعاده عن صدارة جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز لصالح منافسيه، وهو ما يضع الفريق تحت خطر الخروج بموسم صفري تاريخي. فبالإضافة إلى وداع دوري أبطال أفريقيا، فشل الفريق في الحفاظ على حظوظه في بطولة كأس مصر ودوري رابطة الأندية المحترفة، مما أثار غضب القاعدة الجماهيرية تجاه سياسة التعاقدات مع اللاعبين الأجانب والمدربين.
رؤية فنية لمستقبل الفريق والمنافسة
يتوقف مصير الموسم الحالي للنادي الأهلي على سرعة حسم ملف المدير الفني ييس توروب؛ فالبقاء على الوضع الحالي مع تراجع النتائج قد يؤدي إلى مزيد من النزيف النقاطي في الدوري المصري، بينما الإقالة ستكبد الخزينة مبالغ طائلة تضاف إلى قائمة الأموال المهدرة. يحتاج النادي إلى ثورة إدارية في ملف الصفقات الأجنبية، خاصة أن الأرقام توضح تحمل النادي لرواتب لاعبين خرجوا على سبيل الإعارة دون استفادة مالية أو فنية، مما يعيق قدرة النادي على إبرام صفقات سوبر في فترة الانتقالات القادمة لإعادة بناء الفريق والمنافسة على الألقاب التي فقدها.




