رياضة

وليد الركراكي يقترب من مغادرة منتخب المغرب وكواليس وجهته الأوروبية المقبلة ترسم ملامح التحدي جديد

يقترب وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، من الرحيل رسميا عن منصبه خلال الساعات القليلة المقبلة، حيث كشفت تقارير صحفية عن استقرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على إنهاء مسيرة المدرب التاريخي لأسود الأطلس، مع التحضير لإقامة حفل تكريم خاص له مساء اليوم الخميس بمركب محمد السادس لكرة القدم.

تفاصيل حفل الوداع وموعد الإعلان الرسمي

  • الحدث: حفل توديع رسمي وتكريم للمدرب وليد الركراكي.
  • الموعد: الخميس، الساعة العاشرة مساء بتوقيت المغرب (الساعة الحادية عشرة مساء بتوقيت القاهرة).
  • المكان: مركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا.
  • الجهة المنظمة: الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
  • الحضور: مسؤولون بالاتحاد المغربي وشخصيات رياضية بارزة.

تطورات مستقبل الركراكي والوجهة الأوروبية القادمة

أفادت تقارير من موقع فوت ميركاتو وصحيفة المنتخب المغربية أن الركراكي حسم قراره بخوض تجربة تدريبية جديدة بعيدة عن القارة السمراء والمنطقة العربية. وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن المدرب بدأ بالفعل اتصالات أولية مع أندية في الدوري الإسباني والدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يسعى لاستغلال الإنجاز التاريخي الذي حققه في كأس العالم قطر 2022، حينما قاد المغرب للمركز الرابع عالميا كأول منتخب إفريقي وعربي يصل للمربع الذهبي.

ورغم القوة المالية للعروض المتوقعة من الدوريات الخليجية، وتحديدا من الدوري السعودي والدوري القطري، إلا أن الركراكي استبعد تماما فكرة التدريب في الخليج حاليا. يضع المدرب المغربي العمل في القارة العجوز كأولوية قصوى، طامحا في أن يكون أول مدرب عربي يقود فريقا في الدوريات الخمسة الكبرى من بوابة أندية الدرجة الأولى أو الأندية المتوسطة التي تبحث عن مشروع رياضي جديد.

تحليل فني لمرحلة ما بعد الركراكي وأثرها على المنتخب

يأتي رحيل وليد الركراكي في وقت حساس، حيث يتصدر المنتخب المغربي حاليا مجموعته في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2025 بالعلامة الكاملة (18 نقطة من 6 مباريات)، مسجلا 26 هدفا ومستقبلا هدفين فقط. كما يتصدر أسود الأطلس مجموعتهم في تصفيات كأس العالم 2026 برصيد 9 نقاط، مما يضع المدير الفني القادم أمام تحدي الحفاظ على هذا النسق التصاعدي والاستقرار الفني.

إن قرار التغيير في هذا التوقيت يعكس رغبة الجامعة الملكية المغربية في ضخ دماء جديدة قبل نهائيات أمم إفريقيا التي ستقام على الملاعب المغربية، خاصة بعد التراجع النسبي في الأداء الفني خلال النسخة الماضية بكوت ديفوار. سيبقى إرث الركراكي متمثلا في بناء شخصية قوية للمنتخب المغربي عالميا، وتطوير جيل من اللاعبين المحترفين القادرين على مقارعة كبار المنتخبات، مما يجعل مهمة بديله تتخطى مجرد الفوز بالمباريات إلى ضرورة التتويج بلقب قاري غائب منذ عام 1976.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى