أسعار الذهب اليوم في مصر عيار 21 بالمصنعية تشهد ارتفاعا اليوم الاثنين 23 مارس

قفزت اسعار الذهب في الاسواق المحلية لمستويات تاريخية غير مسبوقة خلال تعاملات اليوم الاثنين 23 مارس حيث لامس سعر الجرام عيار 21 الاكثر مبيعا في مصر حاجز 6900 جنيه مدفوعا بتوترات جيوسياسية عالمية واشتعال وتيرة الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وايران مما دفع المستثمرين والمواطنين للتحوط بالمعدن النفيس كملاذ امن ضد تقلبات العملة واثار الحروب المتصاعدة في المنطقة.
قائمة اسعار الذهب ومؤشرات السوق
سجلت محلات الصاغة طفرة في تسعير كافة العيارات الذهبية مع بدء التعاملات اليومية حيث عكست الارقام حالة من الترقب والطلب المتزايد على السبائك والمشغولات وفيما يلي قائمة باسعار الذهب المحدثة:
- سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7885 جنيها للجرام الواحد.
- تداول سعر الذهب عيار 21 (المعيار الرئيسي للسوق) عند 6900 جنيه.
- بلغ سعر الذهب عيار 18 نحو 5914 جنيها للجرام.
- وصل سعر الذهب عيار 14 الاقتصادي الى 4600 جنيه.
- استقر سعر الجنيه الذهب (وزن 8 جرامات) عند 55200 جنيه.
ويجب التنويه ان هذه الاسعار المذكورة تعبر عن قيمة الذهب الخام فقط في سوق الجملة ولا تشمل تكاليف المصنعية او الدمغة وضريبة القيمة المضافة والتي تختلف من تاجر لاخر ومن محافظة لاخرى وتتراوح عادة ما بين 100 الى 300 جنيه اضافية على سعر الجرام الواحد.
لماذا يشهد الذهب هذه القفزات الان؟
تاتي هذه التحركات الكبيرة في الاسعار نتيجة تضافر عدة عوامل ضاغطة على الاقتصاد المحلي والعالمي فمن الناحية العالمية ادت الحرب الامريكية الايرانية الى اضطراب سلاسل الامداد وهروب رؤوس الاموال نحو الذهب مما رفع السعر العالمي لمستويات قياسية اما محليا فان تحركات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه لا تزال صانع القرار الاول في تسعير الذهب بمصر حيث يتم تقييم الذهب بناء على سعر صرف العملة الصعبة في الاسواق الموازية والرسمية.
وقد شهد شهر فبراير الماضي وبدايات مارس الحالي سلسلة من الارتفاعات المتواصلة دعمتها حالة التضخم العالمي وتوقعات بنك الاحتياطي الفيدرالي الامريكي بشان اسعار الفائدة وهو ما انتقل اثره مباشرة الى السوق الصاغة في القاهرة والمحافظات حيث اصبح الذهب الوسيلة الاولى للمواطنين لحفظ قيمة مدخراتهم من التاكل.
توقعات السوق والاجراءات الرقابية
تشير تقارير المحللين الفنيين في سوق الصاغة الى ان الذهب قد يستهدف مستويات 7500 جنيه للجرام من عيار 21 في حال استمرار التصعيد العسكري في الشرق الاوسط واتساع رقعة المواجهة الدولية حيث يربط الخبراء بين تراجع قيمة العملات الورقية وبين القوة الشرائية للذهب التي تزداد في اوقات الازمات الكبرى.
من جانبها تكثف الجهات الرقابية متمثلة في مصلحة الدمغة والموازين جولاتها التفتيشية لضمان عدم حدوث تلاعب في الاسعار المعلنة او استغلال حالة التذبذب لتحقيق ارباح غير مشروعة كما تنصح الغرف التجارية المواطنين بضرورة الحصول على فاتورة ضريبية معتمدة توضح العيار والوزن والسعر وقت الشراء لضمان حقوقهم المالية في ظل هذه القفزات المتسارعة التي قد تتغير بين ساعة واخرى بناء على شاشات البورصة العالمية وتطورات المشهد السياسي.




