رياضة

حسني عبد ربه يقترب من منصب المدير الرياضي للاسماعيلي وكواليس تغييرات الجهاز الفني الجديد

يقترب حسني عبد ربه، قائد النادي الإسماعيلي ومنتخب مصر الأسبق، من منصب المدير الرياضي بقلعة الدراويش، بالتزامن مع مفاوضات متقدمة تجريها الإدارة مع المدرب عبد الحميد بسيوني لتولي القيادة الفنية للفريق، وذلك في أعقاب رحيل طارق العشري رسميا وتدهور نتائج الفريق التي وضعت النادي في دائرة خطر الهبوط بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز.

تفاصيل رحيل طارق العشري والبحث عن بديل

  • الحدث الرئيسي: قبول اعتذار طارق العشري عن استكمال مهمته الفنية بالتراضي.
  • سبب الرحيل: الخسارة الأخيرة أمام الجونة بنتيجة 2-1 وتراجع النتائج بشكل ملحوظ.
  • الجهاز الفني الجديد: مفاوضات مكثفة للتوصل لاتفاق نهائي مع عبد الحميد بسيوني.
  • الهيكل الإداري: ترشيح حسني عبد ربه لمنصب المدير الرياضي لربط الإدارة بالفريق.
  • المدربون الراحلون: يعد العشري هو المدرب الثاني الذي يرحل عن الإسماعيلي هذا الموسم بعد الجزائري ميلود حمدي.

تحليل موقف الإسماعيلي في جدول الترتيب

يعيش النادي الإسماعيلي واحدة من أصعب فتراته الفنية، حيث أدت النتائج السلبية المتتالية إلى اقتراب الفريق من مناطق الهبوط. تهدف الإدارة من خلال التغييرات المرتقبة (بسيوني وعبد ربه) إلى إحداث صدمة فنية إيجابية تعيد التوازن المفقود. وبناء على البيانات الحية لجدول الدوري، يحتاج الإسماعيلي إلى حصد نقاط مكثفة في المواجهات القادمة لضمان البقاء في المنطقة الدافئة، حيث أن أي نزيف نقاط إضافي سيعقد من مهمة المدير الفني الجديد في ظل طموحات الجماهير التي كانت تمني النفس بتحقيق مراكز متقدمة في المربع الذهبي.

عبد الحميد بسيوني.. الخبرة وسوق الانتقالات

يعول مسؤولو الدراويش على خبرات عبد الحميد بسيوني الكبيرة، كونه لاعبا سابقا في صفوف الزمالك ومنتخب مصر، بالإضافة لامتلكه سجل تدريبي جيد في الدوري المصري. الرهان الحالي يتمثل في قدرة بسيوني على تنظيم الدفاعات التي عانت تحت قيادة العشري، خاصة وأن الفريق يفتقد للشراسة الهجومية المطلوبة في المباريات الحاسمة.

رؤية فنية لمستقبل الدراويش مع التغييرات الجديدة

تمثل عودة حسني عبد ربه في منصب المدير الرياضي حلا إداريا وجماهيريا بامتياز، نظرا للمكانة الكبيرة التي يتمتع بها “القيصر” لدى عشاق النادي، وهو ما قد يوفر حماية للاعبين والجهاز الفني من الضغوط الجماهيرية المتزايدة. فنيا، سيتعين على عبد الحميد بسيوني التعامل مع قائمة اللاعبين الحالية لرفع الروح المعنوية أولا، ثم العمل على الهوية الفنية التي غابت عن الإسماعيلي في المباريات الأخيرة.

إن نجاح هذه المنظومة يعتمد بشكل كلي على سرعة حسم الاتفاق مع بسيوني واستلامه المهمة قبل الجولات القادمة، حيث أن استقرار الإدارة الفنية هو السبيل الوحيد للهروب من شبح الهبوط الذي يهدد أحد أقطاب الكرة المصرية التاريخيين. يترقب الشارع الرياضي خلال الساعات القادمة الإعلان الرسمي عن الجهاز الفني الجديد لبدء مرحلة التصحيح داخل قلعة الدراويش.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى