أخبار مصر

بانطلاق «مارس» يبدأ التقييم المبدئي لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي 2026

تستعد المدارس الابتدائية على مستوى الجمهورية لانطلاق ماراثون التقييمات الرسمية لتلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي، حيث استقرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على إجراء التقييم المبدئي للفصل الدراسي الثاني خلال الفترة من 20 إلى 22 أبريل 2026. ويأتي هذا التحرك المبكر لضمان رصد مستويات التحصيل الدراسي لدى الأطفال في مرحلة التأسيس، وتطبيق قواعد التقييم الشامل التي تعتمد على قياس المهارات والسلوك بدلا من الامتحانات التقليدية المرهقة، وذلك تنفيذا لسياسة تطوير المنظومة التعليمية التي تولي اهتماما خاصا بالسنوات الأولى من التعليم الأساسي.

تفاصيل التقييمات والضوابط المنظمة

حددت المديريات التعليمية والادارات الخطوط العريضة لعملية التقييم بناء على القرار الوزاري رقم 136 لسنة 2024، والذي يهدف إلى تحويل المدرسة إلى بيئة جاذبة تقيس تطور التلميذ بشكل تراكمي. وفيما يلي أبرز الضوابط التي تهم أولياء الأمور:

  • تجرى التقييمات التحريرية المبدئية والنهائية خلال الفترة الثانية من اليوم الدراسي لعدم الإخلال بالجدول الزمني للحصص.
  • يستمر اليوم الدراسي بشكل طبيعي عقب انتهاء التقييم لتنفيذ الأنشطة والتقييمات الشفهية والمهارية.
  • يعتمد النظام على المهام الفردية والجماعية التي تقيس قدرة الطفل على التفاعل والابتكار بجانب المهارات الكتابية.
  • تخصص للتقييمات التحريرية 20 درجة، لكنها ترصد في السجلات بنتيجة (اجتاز – لم يجتز).

خلفية تعليمية وأهداف المنظومة الجديدة

يعد نظام التقييم في الصفين الأول والثاني الابتدائي ركيزة أساسية في نظام التعليم 2.0، حيث تم إلغاء الامتحانات التنافسية في هذه المرحلة واستبدالها بالتقييم المستمر. وتشير البيانات الإحصائية إلى أن هذا النمط يقلل من نسب التسرب الدراسي في المراحل الأولى ويزيد من ثقة التلاميذ بأنفسهم. والمقارنة بين هذا النظام والأنظمة القديمة توضح أن التركيز انتقل من الحفظ والتلقين إلى قياس الأداء والسلوك الفردي، وهو ما يعزز قدرة المعلم على تقديم دعم إضافي للتلاميذ الذين يواجهون صعوبات تعلم في وقت مبكر قبل انتقالهم لصفوف أعلى.

آليات التواصل والمتابعة الرقابية

شددت وزارة التربية والتعليم على ضرورة إحاطة أولياء الأمور بنتائج هذه التقييمات أولا بأول، ليس بهدف الضغط العصبي بل لتعزيز تكامل الأدوار بين البيت والمدرسة. وتعمل لجان المتابعة بالمديريات على رصد تنفيذ هذه التقييمات في المواعيد المحددة لضمان الشفافية، مع التأكيد على الآتي:

  • ضرورة التزام المعلمين بتصحيح التقييمات بدقة وتحديد نقاط القوة والضعف لكل تلميذ.
  • توجيه الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين للتعامل مع الحالات التي لم تجتز التقييمات لوضع خطط تحسين عاجلة.
  • التأكد من توفير بيئة هادئة ومحفزة للأطفال أثناء أداء المهام المهارية والشفهية.

وتتوقع الدوائر التربوية أن يسهم الالتزام بالجدول الزمني المعلن في استقرار الخريطة الزمنية للعام الدراسي 2025-2026، مما يمنح الميدان التعليمي فرصة لتقييم المخرجات التعليمية بشكل موضوعي قبل نهاية العام الدراسي.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى