رياضة

خروج الأهلي من دوري أبطال إفريقيا.. كواليس تمرد اللاعبين وسلبيات ييس توروب أمام الترجي

ودع النادي الاهلي منافسات دوري ابطال افريقيا عقب خسارته امام ضيفه الترجي التونسي بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدفين، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء السبت الماضي على استاد القاهرة الدولي في إياب دور الستة عشر، ليفشل المارد الاحمر في استكمال مشواره نحو اللقب الثالث عشر في تاريخه ويخرج من البطولة وسط حالة من الغضب الجماهيري.

تفاصيل مباراة الاهلي والترجي في دوري ابطال افريقيا

  • الحدث: إياب دور الستة عشر ببطولة دوري ابطال افريقيا.
  • النتيجة: الاهلي (2) – الترجي التونسي (3).
  • الملعب: استاد القاهرة الدولي.
  • موعد اللقاء: السبت الماضي (الموافق 13 ابريل 2024).
  • مدرب الاهلي: الدانماركي ييس توروب.
  • حراسة مرمى الاهلي: مصطفى شوبير.

اسباب الهزيمة المدوية وكواليس تمرد اللاعبين

كشفت كواليس ما قبل المباراة عن ازمة حادة داخل صفوف الفريق، حيث شهدت التحضيرات حالة من التمرد لنجوم القلعة الحمراء ضد قرار المدرب الدانماركي ييس توروب. وكان توروب قد خطط لدخول الفريق في معسكر مغلق قبل المباراة بـ 48 ساعة (بدءا من يوم الخميس)، الا ان اللاعبين رفضوا ذلك بشدة وتمسكوا ببدء المعسكر مساء الجمعة فقط، اي قبل اللقاء بـ 24 ساعة، رغبة منهم في قضاء عطلة عيد الفطر المبارك مع اسرهم، وهو ما وافق عليه المدرب في النهاية ليفقد السيطرة على الانضباط قبل الموقعة الفاصلة.

ولم تتوقف الازمات عند هذا الحد، بل كان لغياب الجماهير دور محوري في النتيجة، حيث خاض الاهلي اللقاء بدون دعم انصاره تنفيذا لعقوبة الاتحاد الافريقي “كاف” بالحرمان من الحضور لمباراتين، نتيجة عدم الالتزام في مباراة الجيش الملكي المغربي السابقة بالقاهرة، مما افقد اللاعبين الحماس اللازم في المواقف الحساسة من المباراة.

تحليل فني: رعونة داخل الملعب وتوهان على الخط

اتسم الاداء الفني للاهلي بالرعونة الشديدة، حيث اهدر المهاجمون شلالا من الفرص المحققة خلال الشوط الاول بسبب التسرع في انهاء الهجمات. وفي الشوط الثاني، تفاقمت الاخطاء الفردية بشكل غريب، برز منها لقطة المغربي اشرف بنشرقي الذي قدم “اسيست” بالخطأ منح الترجي الهدف الثاني، بالاضافة الى الاصطدام الغريب بين امام عاشور وزميله تريزيجيه في هجمة واعدة كانت كفيلة بتغيير مسار اللقاء.

اما على الصعيد التدريبي، فقد واجه ييس توروب انتقادات لاذعة جراء سلبيته على خط التماس، حيث فشل في قراءة تحركات الترجي، ولم يقدم اي حلول تكتيكية لايقاف الهجمات المرتدة التونسية التي ضربت دفاعات الاحمر ثلاث مرات وهزت شباك الحارس مصطفى شوبير، ليظهر المدرب الدانماركي عاجزا عن التدخل وتغيير واقع المباراة.

رؤية فنية لمستقبل الاهلي بعد الخروج الافريقي

يضع هذا الخروج المهين ادارة النادي الاهلي امام تحديات جسيمة، خاصة وان الفريق تراجع ترتيبه القاري في النسخة الحالية بخروجه من دور الستة عشر. وتؤكد الارقام ان استمرار الخلل الدفاعي، الذي استقبل 3 اهداف في مباراة واحدة على ملعبه، يتطلب ثورة في التشكيل والاسلوب الفني. المرحلة المقبلة تتطلب حزما اداريا لاعادة الانضباط المفقود داخل غرفة الملابس بعد واقعة التمرد الاخيرة، لضمان العودة للمنافسة على البطولات المحلية وتعويض الجماهير عن ضياع الحلم الافريقي رقم 13.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى