تطوير «منظومة العمل» الدبلوماسية يتصدر مباحثات وزيري الخارجية والتنظيم والإدارة لقاء اليوم

بدأ الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والهجرة، خطوات تنفيذية فورية لإعادة هيكلة الوزارة ودمج ملف التعاون الدولي ضمن منظومتها الجديدة، وذلك خلال اجتماعه اليوم الاربعاء مع المهندس حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، حيث تم الاتفاق على خارطة طريق لتطوير مكاتب التصديقات بالمحافظات ورفع كفاءة الكوادر البشرية بما يضمن تقديم خدمات قنصلية وإدارية أسرع للمواطنين، تزامنا مع توجه الدولة نحو الرقمنة الشاملة.
تفاصيل تهمك: دمج الملفات وتطوير مكاتب التصديقات
يسعى هذا التحرك الإداري إلى معالجة واحد من أكثر الملفات حيوية، وهو دمج وزارة التعاون الدولي مع الخارجية تحت قيادة واحدة، مما يتطلب هيكلا تنظيميا مرنا يمنع تضارب الاختصاصات. وتتمثل أبرز ملامح التطوير التي تهم المواطن المصري في الآتي:
- تطوير مكاتب التصديقات في مختلف المحافظات لتقليل زمن إنجاز المعاملات الورقية والقنصلية.
- تطبيق نظام التحول الرقمي الكامل في إدارة الموارد البشرية لضمان سرعة الاستجابة للطلبات الإدارية.
- إتاحة برامج تدريبية متطورة للكوادر الإدارية لرفع جودة التعامل مع الجمهور وتسهيل الإجراءات.
- الاعتماد على قواعد بيانات محدثة تضمن دقة وسرعة تدفق المعلومات بين قطاعات الوزارة المختلفة.
خلفية رقمية: الحوكمة وتصدير الخبرات المصرية
يأتي هذا التوجه في سياق رغبة الدولة في تعظيم كفاءة الجهاز الإداري الذي يضم ملايين الموظفين، حيث يركز الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة حاليا على بناء منظومة حوكمة صارمة. وتخطط وزارة الخارجية لتحويل هذه النجاحات الإدارية إلى “قوة ناعمة” من خلال:
- نقل تجربة الإصلاح الإداري المصرية إلى دول حوض النيل الجنوبي والقرن الإفريقي.
- صياغة برامج تعاون مشتركة بالتنسيق مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية لدعم الكوادر الإفريقية في مجالات الإدارة.
- تفعيل نظم تقييم الأداء العالمية لضمان استمرارية التميز المؤسسي داخل المنشآت الدبلوماسية والإدارية التابعة للوزارة.
متابعة ورصد: خطوات التنفيذ والتوقعات المستقبلية
تشير التوقعات إلى أن الفترة القادمة ستشهد طفرة في وتيرة العمل داخل وزارة الخارجية، حيث شدد الوزير عبد العاطي على أن العنصر البشري هو الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة. ومن المقرر أن يواصل الجانبان التنسيق المكثف للانتقال من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ الفعلي للهياكل التنظيمية الجديدة. ومن المتوقع أن يلمس المواطنون تحسنا ملموسا في مستوى الخدمات القنصلية والميدانية، خاصة في الأقاليم، نتيجة للاعتماد على الكوادر المؤهلة رقميا وإداريا، مما يعزز من كفاءة الدولة في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة وتحقيق تطلعات الجمهور في جهاز إداري كفء وفعال.




