تقنية

صدمة في سوق الهواتف: ارتفاع جنوني في أسعار آيفون 17 برو ماكس بمصر

شهدت أسواق الهواتف الذكية في مصر صدمة غير متوقعة للمستهلكين، حيث سجلت أسعار أحدث إصدارات شركة “أبل”، وهما هاتفي آيفون 17 برو (iPhone 17 Pro) وآيفون 17 برو ماكس (iPhone 17 Pro Max)، ارتفاعاً جنونياً وقفزة سعرية ملحوظة بلغت نحو 12 ألف جنيه دفعة واحدة. وقد أثارت هذه الخطوة المفاجئة حالة من الجدل الواسع والنقاشات المستمرة بين المستهلكين والمتابعين لحركة سوق الهواتف الذكية المحلي.

أسباب الارتفاع المفاجئ في أسعار السلسلة

لا يمكن عزل هذه الزيادات الضخمة عن المشهد العالمي المعقد، حيث يأتي هذا الارتفاع القياسي في ظل استغلال واضح لأزمة سلاسل الإمداد العالمية التي تفاقمت بصورة كبيرة في الآونة الأخيرة. وتتزامن هذه الأزمة الخانقة مع التداعيات السلبية للتوترات العسكرية الناجمة عن الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران خلال الأيام القليلة الماضية. وقد انعكست هذه الأحداث الجيوسياسية المضطربة بشكل فوري ومباشر على تسعير كافة الأجهزة الإلكترونية المستوردة المتوفرة في السوق المحلي المصري.

تفاصيل أسعار آيفون 17 برو ماكس في مصر

وفقاً للبيانات الميدانية المتداولة في السوق المحلي بالتزامن مع بداية اندلاع الحرب على إيران، جاءت القفزات السعرية لإصدارات (iPhone 17 Pro Max) الكبيرة على النحو التالي:

نسخة 256 جيجابايت: قفز سعرها بشكل ملحوظ لتسجل 93.800 ألف جنيه، مقارنة بسعرها السابق البالغ 87.700 ألف جنيه، محققة زيادة تتخطى حاجز الـ 11 ألف جنيه دفعة واحدة.

نسخة 512 جيجابايت: شهدت صعوداً كبيراً ليصل سعرها إلى 119.9 ألف جنيه، بدلاً من سعرها القديم الذي كان يقدر بـ 107.700 ألف جنيه.

الأسعار العالمية والمواصفات المبررة للزيادة

تجدر الإشارة إلى أن عملاق التكنولوجيا الأمريكي شركة “أبل” كانت قد أزاحت الستار رسمياً عن سلسلة هواتف آيفون 17 في شهر سبتمبر الماضي. وتضمنت السلسلة أربعة إصدارات رئيسية هي: (آيفون 17، آيفون إير، آيفون 17 برو، وآيفون 17 برو ماكس).

وقد انطلق الإصدار المتميز (برو ماكس) في أسواق الولايات المتحدة الأمريكية بسعر يبدأ من 1199 دولاراً، بزيادة قدرها 100 دولار لنسخة 256 جيجابايت. كما وصل سعر النسخة ذات السعة التخزينية العملاقة التي تبلغ 2 تيرابايت إلى حوالي 2000 دولار أمريكي.

ويقدم هاتف “آيفون 17 برو ماكس” حزمة من التحسينات الملحوظة التي تركزت في جوانب أساسية، شملت:

  • تطوير لغة التصميم الخارجي.
  • رفع مستوى المتانة وصلابة الهيكل.
  • تعزيز قوة الأداء وسرعة المعالجة.
  • ترقية وتطوير قدرات وإمكانيات الكاميرا.

ويرى قطاع من المستخدمين والخبراء التقنيين أن هذه العوامل والتحسينات الجوهرية قد تكون هي المبرر الأساسي لتحمل هذه الزيادة في التكلفة مقارنة بالإصدارات والهواتف السابقة.

أحمد ناصر

أحمد ناصر كاتب ومحرر محتوى يهتم بتقديم الأخبار والمعلومات بأسلوب مبسط ودقيق، مع التركيز على اختيار العناوين الواضحة وتقديم تفاصيل موثوقة للقارئ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى