الأهلي يطيح بلجنة التخطيط والتعاقدات ضمن خطة هيكلة شاملة لقطاع الكرة
استقرت إدارة الكرة بالنادي الأهلي على خطة شاملة لإعادة هيكلة قطاع كرة القدم بالكامل، تتضمن إقالة لجنة التخطيط وتغييرات جذرية في إدارة التعاقدات وقطاع الناشئين، وذلك في أعقاب وداع الفريق لبطولة دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي، وهي القرارات التي سيتم الإعلان عنها رسميا عقب حسم لقب الدوري المصري الممتاز.
قرارات إعادة الهيكلة في النادي الأهلي
- إقالة أسامة هلال مدير إدارة التعاقدات الحالي من منصبه بشكل رسمي.
- ترشيح الدكتور عصام سراج لتولي منصب مدير إدارة التعاقدات خلفا لأسامة هلال.
- إقالة لجنة التخطيط للكرة وإلغاء المسمى الحالي للجنة بشكل نهائي.
- نقل الصلاحيات الكاملة الخاصة بلجنة التخطيط إلى ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ.
- اعتماد كوادر جديدة لتعويض الدور الاستشاري للجنة التخطيط ضمن مناصب فاعلة في الهيكل الجديد.
- إجراء تغيير شامل وواسع في قطاع الناشئين بالنادي.
- رحيل إدارة “الإسكاوتنج” بالكامل والتعاقد مع شركة متخصصة لتولي مهام الكشافين.
- اتفاق النادي مع المحامي السويسري مونتيري لمراجعة وصياغة كافة العقود القانونية المبرمة في الموسمين الماضيين.
تحليل الموقف وترتيب الفريق في الدوري المصري
تأتي هذه الثورة الإدارية في وقت حساس جدا من الموسم، حيث يسعى الأهلي للتركيز التام على حسم مسابقة الدوري المصري الممتاز التي يتصدر منافساتها برصيد 69 نقطة من 27 مباراة، محققا 22 انتصارا و3 تعادلات وهزيمتين فقط، مع تبقي مباريات مؤجلة للفريق. إدارة النادي تهدف من خلال تأجيل الإعلان الرسمي عن هذه القرارات إلى الحفاظ على استقرار الفريق الأول ومنع تشتت اللاعبين والجهاز الفني قبل تأمين لقب الدرع بشكل نهائي، خاصة في ظل المنافسة الشرسة مع نادي بيراميدز الذي يلاحق الأهلي في صدارة الترتيب برصيد 70 نقطة ولكن من 30 مباراة.
الرؤية المستقبلية لقطاع الكرة بالقلعة الحمراء
تعكس هذه التحركات رغبة مجلس إدارة الأهلي في الانتقال بقطاع الكرة إلى مرحلة الاحتراف الكامل، خاصة من خلال الاستعانة بشركات متخصصة في الكشافة (Scouting) والتركيز على الجوانب القانونية في التعاقدات لتجنب أي ثغرات مستقبلية. إن نقل الصلاحيات لياسين منصور بصفته خبيرا اقتصاديا وسيد عبد الحفيظ بخلفيته الإدارية والقانونية يهدف إلى دمج الفكر الاستثماري بالرؤية الفنية داخل الملعب. ومن المتوقع أن تؤدي هذه التغييرات إلى تقليل معدل صفقات اللاعبين الأجانب غير الموفقة، وتصعيد مواهب أكثر كفاءة من قطاع الناشئين الذي سيشهد “غربلة” شاملة، مما يضمن استمرارية المنافسة المحلية والأفريقية في الموسم المقبل بأسس إدارية وفنية أكثر صلابة.




