الأهلي يطيح بلجنتي التخطيط والإسكاوتنج تمهيدا للتعاقد مع شركة عالمية لإدارة الصفقات
استقر المسؤولون في النادي الأهلي، بقيادة ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ، على قرار حاسم بإقالة جميع أعضاء لجنة “الإسكاوتنج” وإلغاء لجنة التخطيط بشكل نهائي، مع التوجه الفوري للتعاقد مع شركة عالمية متخصصة في اكتشاف المواهب والتحليل الفني لتولي ملف صفقات الفريق الأول لكرة القدم خلال الفترة المقبلة، وذلك لضمان اختيار عناصر تتناسب مع الاحتياجات الفعلية للنادي وتجنب تكرار الصفقات غير المجدية.
تفاصيل ثورة التصحيح الإداري في قطاع الكرة بالأهلي
- القرار الأول: إقالة كامل أعضاء لجنة “الإسكاوتنج” الحالية لضعف المردود الفني للصفقات الأخيرة.
- القرار الثاني: إلغاء لجنة التخطيط وعدم تفعيل دورها مستقبلا بعد فشل التجارب السابقة في تيسير أمور قطاع الكرة.
- التوجه الجديد: إسناد ملف اكتشاف اللاعبين لشركة عالمية متخصصة أسوة بالأندية الكبرى في أوروبا.
- الأهداف المرجوة: ترشيد النفقات في صفقات غير فاعلة، وضمان جودة اللاعبين الأجانب والمحليين المنضمين للفريق.
تحليل الدوافع الفنية لقرارات ياسين منصور وعبد الحفيظ
تأتي هذه القرارات الراديكالية كحركة تصحيحية لمسار الفريق الأول، حيث أكد مصدر مسؤول أن النتائج الفنية للصفقات التي أبرمت في الفترات الأخيرة لم تثبت فعاليتها المرجوة، مما وضع الفريق تحت ضغط فني وبدني كبير. النادي الأهلي الذي ينافس حاليا في الدوري المصري الممتاز ويسعى لاستعادة الصدارة وتوسيع الفارق مع منافسيه، يجد أن الاعتماد على الأساليب التقليدية في اختيار اللاعبين لم يعد يتواكب مع طموحات الجماهير أو حجم المنافسة القارية.
وبالنظر إلى موقف الفريق في المسابقات المحلية، فإن إدارة النادي ترغب في بناء هيكل إداري وفني احترافي يعتمد على “البيانات” (Big Data) والتحليل الرقمي، وهو ما توفره الشركات العالمية المتخصصة، لتقليل نسبة الخطأ في التعاقدات الجديدة التي سيحتاجها الفريق في فترة الانتقالات القادمة لدعم مراكز الخلل التي ظهرت مؤخرا.
رؤية فنية: تأثير التحول نحو “الشركات العالمية” على مستقبل الأهلي
يمثل إلغاء لجنة التخطيط والاستعاضة عن لجنة الإسكاوتنج بشركة عالمية تحولا جوهريا في عقلية الإدارة الرياضية داخل النادي الأهلي. هذا التغيير سيعمل على فض الاشتباك في الصلاحيات بين اللجان الفنية والجهاز الفني، مما يمنح المدير الفني تقارير احترافية ومحايدة حول اللاعبين المستهدفين. اعتماد النموذج الأوروبي في “الكشافة” سيسمح للأهلي بمراقبة أسواق جديدة واكتشاف مواهب شابة بتكلفة مالية أقل وقيمة تسويقية أعلى مستقبلا.
من المتوقع أن تنعكس هذه القرارات على شكل المنافسة في الموسم الحالي، حيث ستبدأ الإدارة في وضع مواصفات قياسية للاعبين القادمين، مما يرفع من جودة الأداء الجماعي ويضمن استقرار النتائج، خاصة في ظل الحاجة الماسة لتدعيم صفوف الفريق بعناصر قادرة على صناعة الفارق في البطولات الكبرى مثل دوري أبطال أفريقيا وكأس العالم للأندية.




