الأهلي يخطط لثورة إدارية كبرى وشوبير يكشف بديل لجنة التخطيط ومصير سيد عبدالحفيظ
كشف الإعلامي أحمد شوبير عن قرارات إدارية حاسمة داخل النادي الأهلي تقضي بإلغاء لجنة التخطيط ومنصب المدير الرياضي، واستبدالهما بـ “لجنة كرة” تضم أعضاء من مجلس الإدارة وكوادر من أبناء النادي المرموقين، مع اقتراب سيد عبد الحفيظ من تولي منصب المشرف العام على الكرة، وتوجه رجل الأعمال ياسين منصور لإسناد ملف “الاسكاوتنج” لشركة إدارة عالمية تضم عناصر أجنبية متخصصة.
ملامح الهيكلة الإدارية الجديدة في النادي الأهلي
- إلغاء المسميات القديمة: إنهاء العمل بنظام لجنة التخطيط ومنصب المدير الرياضي بشكل رسمي.
- تشكيل لجنة الكرة: تضم المختصين بملف كرة القدم من مجلس إدارة الأهلي بالإضافة إلى خبرات فنية من أبناء النادي.
- منصب المشرف على الكرة: سيد عبد الحفيظ هو المرشح الأبرز وبقوة لتولي هذه الحقبة والإشراف المباشر على الفريق.
- تطوير الكشافين (Scouting): يسعى ياسين منصور لتطوير هذا القطاع عبر شركة احترافية وكوادر أجنبية لضمان جودة الصفقات المستقبلية.
- التجهيز للموسم الجديد: بدأ ياسين منصور بالفعل الخطوات الفعلية للتحضير للموسم القادم لضمان العودة إلى منصات التتويج.
تحليل وضع الأهلي الحالي ومقعده في الدوري المصري
تأتي هذه الثورة الإدارية في وقت يسعى فيه النادي الأهلي لاستعادة هيمنته المحلية والقارية. بالنظر إلى جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز لموسم 2023-2024، نجد أن الأهلي خاض عددا أقل من المباريات بسبب ارتباطاته الإفريقية، وهو ما يجعل إعادة ترتيب البيت من الداخل ضرورة قصوى لتفادي أي تعثر في الأمتار الأخيرة من المسابقات المحلية.
التغيير الهيكلي يعكس رغبة الإدارة في تقليص الفجوة بين القرارات الإدارية والاحتياجات الفنية للفريق الأول، خاصة بعد الاعتماد على رؤية ياسين منصور في قطاع التخطيط والاسكاوتنج، وهي خطوة تهدف إلى جلب مواهب إفريقية وأجنبية بأسعار تنافسية وجودة فنية تخدم أسلوب لعب “المارد الأحمر”.
الرؤية الفنية وتأثير التغييرات على مستقبل المنافسة
إن عودة سيد عبد الحفيظ في منصب المشرف على الكرة تعني استعادة الانضباط الإداري المعروف عنه، وهو ما كان يطالب به قطاع كبير من الجماهير. أما إدخال العناصر الأجنبية في عملية “الاسكاوتنج” فيمثل نقلة نوعية في الفكر الإداري داخل القلعة الحمراء، حيث سيتحول النادي من الاعتماد على الترشيحات التقليدية للوكلاء إلى نظام التقييم الرقمي والبياني للاعبين قبل التعاقد معهم.
هذه التحركات تؤكد أن إدارة الأهلي لا تنظر فقط لتحسين النتائج اللحظية، بل تعمل على بناء هيكل مؤسسي مستدام يضمن استمرار حصد البطولات. فالفترة القادمة ستشهد اختبارا حقيقيا لهذه اللجنة الجديدة في ملفات تجديد عقود اللاعبين واختيار الصفقات الصيفية التي ستشكل قوام الفريق للسنوات الخمس القادمة، خاصة مع المنافسة الشرسة المتوقعة في دوري أبطال إفريقيا وكأس العالم للأندية بنظامه الجديد.




