إطلاق قناة «النيابة الإدارية» على تليجرام لتقديم خدمات رقمية سريعة للمواطنين

دشنت هيئة النيابة الإدارية برئاسة المستشار محمد الشناوى اليوم، منظومة رقمية تفاعلية جديدة عبر تطبيق Telegram تحت مسمى النيابة الإدارية 1420، في خطوة غير مسبوقة تتيح للمواطنين تقديم الشكاوى واستعلام عن حالتها والارسال الفورى للمرفقات والمستندات بضغطة زر واحدة، وذلك لضمان سرعة الفصل في التجاوزات الإدارية وتيسير الوصول لجهات العدالة في مصر.
تسهيلات رقمية تهم المواطن
تستهدف هذه الخدمة الجديدة التغلب على الحواجز الروتينية والمكانية، حيث تم تصميم القناة لتعمل بنظام الذكاء الاصطناعي والرد الآلي بالكامل، مما يختصر الوقت والجهد على الشاكي والمؤسسة على حد سواء. وتتمثل أبرز الخدمات المتاحة للمواطن في النقاط التالية:
- توفير واجهة استخدام سهلة ومباشرة لاستقبال الشكاوى على مدار 24 ساعة.
- الاعتماد على التقنية الآلية في توجيه المستخدم لاتباع خطوات محددة دون الحاجة لانتظار تدخل بشري.
- حل مشكلة المساحة التقنية عبر السماح برفع المرفقات الكبيرة التي تشمل مقاطع الفيديو، المستندات الرسمية، والصور ذات الجودة العالية كأدلة ومستندات.
- إتاحة ميزة الاستعلام الفوري عن حالة الشكوى من خلال طباعة كلمة استعلام واتباع التعليمات، مما يغني المواطن عن التوجه لمقرات الهيئة للسؤال عن مستجدات بلاغه.
خلفية التحول الرقمي والربط بالواقع
تأتي هذه المبادرة في وقت تتسارع فيه جهود الدولة لتطبيق استراتيجية مصر الرقمية 2030، وتهدف بشكل مباشر إلى تعزيز قيم النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد الإداري. وبالنظر إلى الاعتماد المتزايد للمصريين على تطبيقات المراسلة الفورية، فإن اختيار منصة تليجرام يعكس وعيا تقنيا بقدرة هذه المنصة على التعامل مع البيانات الضخمة وتشفير المعلومات لضمان خصوصية الشاكين. وتعتبر هذه الخدمة مكملة للخط الساخن وتطبيقات الهاتف الأخرى، مما يعكس رغبة الهيئة في تنويع قنوات التواصل لمواجهة التحديات الإدارية المعاصرة.
رصد ومتابعة لتحسين الأداء الإداري
أكدت النيابة الإدارية أن القناة الجديدة ليست مجرد وسيلة لتلقي البلاغات، بل هي أداة رقابية تهدف إلى ترسيخ الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة. ومن المتوقع أن تسهم هذه التقنية في تقليل زمن معالجة الشكوى بنسبة كبيرة، نظرا لتصنيف البيانات رقميا وتوجيهها مباشرة إلى المختصين. وتعد هذه الخطوة جزءا من مسيرة الإصلاح الإداري الشامل، حيث تضمن الرقابة الشعبية الفعالة على آداء الموظفين العموميين، مع توفير بيئة تقنية آمنة تحمي حقوق جميع الأطراف وتضمن سير العدالة بنسق متسارع يواكب العصر الرقمي.




