رياضة

نجم الأهلي السابق يفجر مفاجأة بشأن صفقة زيزو ويكشف كواليس أزمة الخطيب وقرار إمام عاشور

شن محمد عبد الجليل، نجم النادي الاهلي السابق، هجوما عنيفا على مجلس ادارة القلعة الحمراء برئاسة محمود الخطيب، محملا اياهم مسؤولية تراجع النتائج واهتزاز الاداء الفني الذي ادى لوداع بطولة دوري ابطال افريقيا، ومنتقدا سياسة التعاقدات التي وصفها بـ “الكيدية” خاصة في صفقة انضمام احمد سيد زيزو التي يرى انها تسببت في فتنة داخل غرفة ملابس الفريق.

تفاصيل انتقادات محمد عبد الجليل لادارة الاهلي

  • انتقاد الادارة: اكد عبد الجليل ان الهجوم على محمود الخطيب مبرر في الوقت الحالي بسبب الاخطاء الادارية المتراكمة التي كانت تغطيها النتائج سابقا.
  • ازمة امام عاشور: انتقد اللاعب السابق تساهل الادارة مع امام عاشور، مشيرا الى انه كان يجب عرضه للبيع او ايقافه بعد واقعة تخلفه عن السفر لمواجهة يانج افريكانز التنزاني.
  • صفقة زيزو: وصف التعاقد مع احمد سيد زيزو بانه صفقة “كيدية” ضد نادي الزمالك، مؤكدا عدم حاجة الفريق الفنية له بوجود حسين الشحات ومحمود حسن تريزيجيه.
  • سقف الرواتب: اوضح ان الراتب الضخم لزيزو بجانب صفقات مثل بن شرقي وتريزيجيه احدث فجوة مالية ومقارنات سلبية بين اللاعبين، مما افقد الفريق انضباط غرفة الملابس.

تحليل وضع الاهلي الفني وموقفه الحالي

يعاني النادي الاهلي في الفترة الاخيرة من تذبذب واضح في النتائج، حيث ودع الفريق منافسات دوري ابطال افريقيا من ادوار مبكرة مقارنة بطموحات جماهيره، وهو ما وضع الادارة والجهاز الفني تحت ضغط جماهيري كبير. وبالنظر الى جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، نجد ان الاهلي يسعى لاستعادة توازنه في ظل وجود منافسة شرسة من نادي بيراميدز المتصدر ونادي الزمالك الذي استعاد جزءا من عافيته الفنية مؤخرا.

تؤكد البيانات الرقمية ان الاعتماد على صفقات باسعار فلكية لا يضمن دائما النجاح الفني، بل قد يؤدي الى حالة من عدم الاستقرار النفسي داخل الفريق وهو ما اشار اليه عبد الجليل بوضوح. فالفريق الذي كان يتميز بالتناغم اصبح يعاني من “تعدد النجوم” في المركز الواحد، مما جعل توزيع الدقائق والمكافآت مادة دسمة للازمات الداخلية التي انعكست على جودة الاداء داخل المستطيل الاخضر.

الرؤية المستقبلية وتاثير الازمات على المنافسة

ان تصريحات محمد عبد الجليل تدق ناقوس الخطر حول ضرورة اعادة هيكلة “لجنة التخطيط” داخل النادي الاهلي لتكون القرارات نابعة من احتياجات فنية بحتة وليس مجرد ردود فعل لمنافسة الغريم التقليدي. المرحلة المقبلة تتطلب من محمود الخطيب التدخل لاعادة فرض الانضباط وتعديل سقف الرواتب بما يضمن العدالة بين اللاعبين القدامى والصفقات الجديدة.

اذا استمرت سياسة الصفقات الكبرى دون موازنة فنية واضحة، فقد يواجه الاهلي خطر فقدان المزيد من الالقاب المحلية بعد خروجه الافريقي، خاصة وان المنافسين اصبحوا يمتلكون النفس الطويل والسكواد القادر على الاستفادة من اي تعثر للقلعة الحمراء. الحل يكمن في تغليب مصلحة الفريق الفنية على المكاسب التسويقية او الصراعات الجماهيرية في ملف التعاقدات.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى