حلمي طولان يكشف سر تراجع اللاعب المصري وموقف خليفة صلاح وبرشامة استقرار الأهلي
كشف حلمي طولان، المدير الفني السابق لمنتخب مصر الثاني، عن رؤيته الفنية لخليفة محمد صلاح المنتظر في المنتخب الوطني، مؤكدا أن اللاعب الشاب هيثم حسن، المحترف في الدوري الإسباني، يمتلك القدرات الفنية والبدنية التي تؤهله لتعويض “الفرعون المصري” مستقبلا، مرجعا في الوقت ذاته أزمة تراجع مستوى بعض النجوم مثل أحمد سيد زيزو إلى مشكلات في عقلية اللاعب المصري التي تميل للتشبع السريع.
تفاصيل كواليس ضم هيثم حسن ومميزاته الفنية
أوضح حلمي طولان أنه كان صاحب المبادرة الأولى في محاولة ضم هيثم حسن لتمثيل المنتخب الوطني، مشيرا إلى أن اللاعب كان يمر بحالة من التردد نتيجة ضغوط خارجية وعروض دولية أخرى، وفيما يلي أبرز النقاط التي تناولها طولان حول اللاعب:
- القدرات الفنية: يتمتع هيثم حسن بسرعة فائقة وقدم يسرى قوية تشبه أسلوب لعب محمد صلاح.
- سبب تأخر الانضمام: تلقى اللاعب عرضا لتمثيل منتخب تونس بسبب جنسية والدته التونسية، مما أبطأ عملية حسم قراره الدولي.
- المستقبل: يرى طولان أن استمرار اللاعب في التطور داخل الدوريات الأوروبية سيجعله البديل الاستراتيجي الأول لصلاح في تشكيل الفراعنة.
تقييم حالة أحمد سيد زيزو وعقود لاعبي الأهلي
انتقد طولان تذبذب مستوى أحمد سيد زيزو في الفترة الأخيرة، مؤكدا أن حالته الفنية الحالية لا تمنحه الأولوية في التشكيل الأساسي للمنتخب الوطني. وربط طولان هذا التراجع بظاهرة عامة في الكرة المصرية تتمثل في عدم القدرة على الحفاظ على ثبات المستوى لفترات طويلة، مقارنة بالاحترافية العالية للاعبين في أوروبا.
وفيما يتعلق بملف القلعة الحمراء، حلل طولان استقرار الجانب المادي داخل النادي الأهلي، مشددا على النقاط التالية للسيطرة على غرفة الملابس:
- العامل النفسي: استقرار عقود اللاعبين في الأهلي يقلل من التوتر ويزيد من الانتماء.
- شرط الرضا: يجب أن يكون اللاعب راضيا تماما عن المقابل المادي عند التوقيع لضمان تقديم أفضل أداء.
- التوازن المالي: الإدارة والجهاز الفني يعملان باتفاق مشترك لتجديد العقود بما يحفظ التوازن بين سقف الرواتب الفئوية داخل الفريق.
تحليل الفارق بين العقلية المصرية والأوروبية
أكد طولان أن الفجوة الكبيرة بين الكرة المصرية والأوروبية ليست فنية فقط، بل هي “عقلية” في المقام الأول. فاللاعب المصري سرعان ما يصل إلى مرحلة التشبع بعد تحقيق نجاحات بسيطة أو عقود مالية كبيرة، مما يضعف الشغف لديه ويقلل من استمراريته في العطاء. وأشار إلى أن النموذجين المثاليين في الاستمرار هما المحترفون الحقيقيون الذين يضعون الطموح قبل التشبع المالي، وهو ما يفتقده السوق المحلي حاليا.
رؤية فنية لتأثير العقلية على مستقبل المنتخب
تمثل تصريحات طولان جرس إنذار للقائمين على الكرة المصرية، حيث أن الاعتماد على الموهبة الفنية وحدها دون تطوير “عقلية الاحتراف” سيظل العائق الأكبر أمام تقدم المنتخب في المحافل الدولية. البحث عن بدلاء لمحمد صلاح مثل هيثم حسن يتطلب توفير بيئة تساعدهم على الاندماج سريعا، مع ضرورة علاج أزمة “تذبذب المستوى” التي تضرب النجوم المحليين أمثال زيزو، لضمان وجود هيكل أساسي قوي يستطيع المنافسة في تصفيات كأس العالم 2026 وبطولات أمم أفريقيا القادمة.




