أخبار مصر

توفير لقاح الالتهاب الكبدي الوبائي «A+B» بمراكز تطعيمات فاكسيرا الآن

أتاحت وزارة الصحة والسكان المصرية لقاح الالتهاب الكبدي الوبائي المزدوج (A+B) في مراكز التطعيمات التابعة للشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات فاكسيرا على مستوى الجمهورية، ليوفر حماية شاملة ضد نوعين من فيروسات الكبد في جرعة واحدة، وذلك في خطوة استباقية لتعزيز المناعة المجتمعية والحد من المضاعفات الخطيرة التي قد تصل إلى تليف الكبد أو الفشل الكبدي الحاد، خاصة مع تزايد حركة السفر والاختلاط في البيئات المهنية عالية الخطورة.

تفاصيل تهمك: الفئات المستهدفة وكيفية الوقاية

يستهدف توفير هذا اللقاح المزدوج تسهيل الإجراءات الوقائية على المواطنين بدلا من الحصول على لقاحات منفصلة، مما يرفع من كفاءة المنظومة الصحية في السيطرة على العدوى. وتركز الوزارة في حملتها الحالية على ضرورة توجه الفئات التالية للحصول على التطعيم:

  • المسافرون: خاصة المتجهين إلى دول ترتفع بها معدلات الإصابة بالفيروسات الكبدية لضمان سلامة عودتهم.
  • الكوادر الطبية: الأطباء والتمريض والعاملون بالمستشفيات لكونهم خط الدفاع الأول والأكثر عرضة للوخز أو العدوى المباشرة.
  • العاملون في المهن الحيوية: الذين تتطلب طبيعة عملهم تعاملا مباشرا مع الجمهور أو في بيئات قد تفتقر لبعض معايير السلامة الصحية.
  • الراغبون في الحماية الذاتية: من البالغين الذين لم يتلقوا التطعيم في الصغر، لتعويض الثغرات المناعية لديهم.

خلفية رقمية ومقارنة صحية

تشير التقارير الصحية العالمية إلى أن الجمع بين لقاحي (A) و(B) يحقق نسب استجابة مناعية تتخطى 95% بعد استكمال الجرعات المقررة، وهو ما يقلص عبء الإنفاق الحكومي على علاج حالات التليف والسرطان الكبدي. وفي مقارنة سريعة مع اللقاحات المنفردة، نجد أن اللقاح المزدوج يوفر وقتا وجهدا كبيرا على المواطن، حيث يقلل من عدد مرات الحقن والزيارات المتكررة للمراكز الطبية. وتأتي هذه الخطوة استكمالا للمبادرة الرئاسية 100 مليون صحة التي نجحت في القضاء على فيروس (C)، حيث تعمل الدولة الآن على تأمين المواطن ضد الأنواع الأخرى (A وB) لضمان “كبد سليم” لكل المصريين، مع التأكيد على أن اللقاح متاح للبالغين والكبار وليس مقتصرا على تطعيمات الأطفال الروتينية.

متابعة ورصد: خطة الانتشار والإرشادات

أكدت وزارة الصحة أن كافة مراكز فاكسيرا المنتشرة في المحافظات تم إمدادها بالكميات اللازمة مع تدريب الأطقم الطبية على بروتوكولات الحقن وتوفير الإرشادات اللازمة. وتتضمن الإجراءات الرقابية المتبعة ما يلي:

  • توفير فحص طبي مبدئي وسريع قبل التطعيم للتأكد من الحالة الصحية للمتلقي.
  • متابعة سلاسل التبريد لضمان جودة وفعالية اللقاح منذ خروجه من المخازن وحتى وصوله ليد المواطن.
  • تقديم كارت متابعة يوضح مواعيد الجرعات التنشيطية لضمان المناعة طويلة الأمد.

وتدعو الوزارة كافة المواطنين إلى ضرورة استشارة المختصين داخل مراكز التطعيم وتحديد الموعد الأنسب للحصول على اللقاح، مشددة على أن الوقاية هي الاستثمار الأوفر والأكثر أمانا في مواجهة الأوبئة التي قد تؤثر على مسيرة العمل والتنمية.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى