أشرف صبحي يعلق لأول مرة بعد خروجه من التشكيل الوزاري الجديد

مصطفى محمد
في أعقاب التغييرات الوزارية الأخيرة، وجه الدكتور اشرف صبحي، الذي ودع منصبه كوزير للشباب والرياضة يوم الثلاثاء، رسالة شكر عميقة وامتنان موجهًا إياها إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وكافة الأجهزة الحكومية.
صرح الدكتور اشرف صبحي، الوزير السابق، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ببدء رسالته ببسم الله الرحمن الرحيم، معربًا عن خالص الشكر والتقدير للقيادة السياسية، ممثلة في فخامة رئيس الجمهورية، ودولة رئيس مجلس الوزراء، والأحزاب السياسية، وأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب، مؤكدًا على بالغ عرفانه لهم.
وتضمنت رسالة صبحي الشكر والتقدير لزملائه في ديوان الوزارة، والمديريات التابعة، وكذلك للاتحادات الرياضية والنوعية، والأندية الرياضية، ومراكز الشباب والتنمية الشبابية. ولم ينس الوزير السابق الإشادة بالرياضيين أبطال مصر والمنتخبات الوطنية، والشباب المصري بمختلف فئاته، والكيانات الشبابية، والاتحادات الشبابية، وبرلمانات الطلائع والشباب والشيوخ (كنماذج محاكاة).
كما امتد شكره ليشمل الدبلوماسية الشبابية، وأصحاب المبادرات، ومساعديه ومعاوني الوزير، بالإضافة إلى الإعلام والصحافة الرياضية. وأكد الدكتور اشرف صبحي في ختام حديثه عن المحبة والاحترام والتقدير لكل من ذكرهم، متمنيًا لمعالي الوزير الجديد، الكابتن جوهر نبيل، كل التوفيق والنجاح في مهمته لخدمة الوطن الغالي مصر.
لقد جاء رحيل الدكتور اشرف صبحي من منصبه كجزء من التعديل الوزاري الجديد، الذي شمل عدداً من الحقائب الوزارية، وذلك في سياق يهدف إلى ضخ دماء جديدة ودفع عجلة العمل الحكومي نحو تحقيق الأهداف الوطنية الطموحة. وقد خلف صبحي إرثًا من العمل الجاد والمبادرات الهادفة التي كان لها بصمة واضحة في قطاعي الشباب والرياضة خلال فترة توليه المنصب.
وتأتي هذه التغييرات في إطار رؤية القيادة السياسية لتطوير الأداء الحكومي وتحقيق أقصى درجات الكفاءة والفاعلية في مختلف القطاعات، بما يتماشى مع التحديات الراهنة وتطلعات المواطنين. ويعكس هذا التعديل حرص الدولة على استمرارية مسيرة التنمية والإصلاح، مع التركيز على الكفاءات القادرة على دفع عجلة التقدم في كافة المجالات.
يعتبر قطاع الشباب والرياضة من القطاعات الحيوية التي تحظى باهتمام كبير من الدولة، نظرًا لدوره المحوري في بناء الأجيال القادمة وتنمية قدراتها، وتوفير بيئة صحية ومحفزة للشباب للانخراط في الأنشطة الرياضية والثقافية التي تساهم في بناء شخصيتهم وتوعيتهم بأهمية المشاركة الفعالة في المجتمع. وتبقى التطلعات عالية نحو الوزير الجديد لمواصلة هذه المسيرة وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تخدم شباب ورياضة مصر.
يُذكر أن الدكتور أشرف صبحي كان قد تولى حقيبة الشباب والرياضة في فترة حافلة بالإنجازات، حيث شهدت الوزارة تحت قيادته تطويرًا ملحوظًا في البنية التحتية الرياضية والشبابية، وإطلاق العديد من المبادرات الهادفة لتمكين الشباب ودعم المواهب الرياضية، مما ساهم في تحقيق العديد من النجاحات على الصعيدين المحلي والدولي.




