هل تصرف مرتبات فبراير قبل رمضان؟.. المالية تحسم الجدل ومفاجأة سارة تبدأ اليوم

مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، الذي تشير الحسابات الفلكية إلى أن أول أيامه سيكون الموافق 19 فبراير 2026، تتجه أنظار العاملين بالجهاز الإداري للدولة صوب ماكينات الصراف الآلي، متسائلين عن حقيقة “تبكير صرف المرتبات” لتكون قبل بداية الشهر الكريم لشراء مستلزمات الصيام (الياميش)، وفي هذا الصدد حسمت وزارة المالية الجدل، حيث أكدت التزامها بالجدول الزمني الذي اعتمده الوزير أحمد كجوك، والذي يتضمن بالفعل تبكيراً لمواعيد الصرف لأشهر (يناير، فبراير، ومارس) بمناسبة الأعياد، ولكن وفق توقيتات محددة.
وعن السؤال الأبرز «هل نقبض قبل رمضان؟»، كشفت الخريطة الزمنية الرسمية أن مرتبات شهر فبراير الجاري سيبدأ تحويلها للبنوك اعتباراً من يوم الأحد 22 فبراير 2026، وهو ما يعني عملياً أن الصرف سيكون بعد بداية شهر رمضان بنحو يومين أو ثلاثة أيام (حيث يبدأ الشهر يوم 19)، وليس قبله كما تمنى الكثيرون، لتكون السيولة المالية متاحة في الأسبوع الأول من الشهر الكريم، بينما تقرر تبكير صرف مرتبات شهر مارس لتبدأ يوم 18 مارس، أي قبل حلول عيد الفطر المبارك بوقت كافٍ.
ورغم تأخر المرتب الأساسي لبعد رمضان، زفت الوزارة “بشرى عاجلة” للموظفين ببدء صرف “المتأخرات” ومستحقات العاملين الأخرى بداية من أمس واليوم (8 و9 و10 فبراير)، حيث يمكن للموظفين الآن التوجه لماكينات الصراف الآلي وفروع البريد لسحب هذه المستحقات للمساعدة في نفقات التجهيز للشهر الكريم، مناشدة الجميع عدم التزاحم على الماكينات، حيث ستكون الأموال متاحة في أي وقت اعتباراً من تواريخ الاستحقاق المعلنة.




