مدرب الترجي باتريس بوميل يكشف كواليس استعداده لمواجهة الأهلي وتحقيق حلم التأهل الأفريقي
كشف باتريس بوميل، المدير الفني لفريق الترجي التونسي، أن مواجهة فريقه أمام الأهلي المصري في إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا تعد بمثابة نهائي مبكر للقارة الإفريقية، مؤكدا جاهزية فريقه لحسم بطاقة التأهل إلى نصف النهائي بعد الفوز في لقاء الذهاب، وذلك لاستكمال مشوار المنافسة على اللقب القاري الاغلى.
تفاصيل مواجهة الأهلي والترجي في دوري أبطال إفريقيا
- المناسبة: إياب دور ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا 2023-2024.
- طرفي اللقاء: الأهلي (مصر) ضد الترجي (تونس).
- نتيجة مباراة الذهاب: فوز الترجي التونسي بنتيجة (1-0) في رادس.
- الملعب: استاد القاهرة الدولي.
- القنوات الناقلة: شبكة قنوات بي إن سبورتس (beIN Sports) الناقل الحصري للبطولة.
- الهدف المطلوب: يحتاج الترجي للتعادل أو الفوز بأي نتيجة للتأهل، بينما يحتاج الأهلي للفوز بفارق هدفين.
تحليل تصريحات باتريس بوميل وموقف الفريقين
أوضح باتريس بوميل خلال المؤتمر الصحفي أن العبور للدور المقبل يتطلب استحقاقا كاملا داخل الملعب، مشيرا إلى أن مواجهات الأهلي والترجي دائما ما تحسمها التفاصيل الصغيرة نظرا لتقارب المستوى الفني الكبير بين الفريقين. وشدد مدرب الترجي على أن فريقه لن يكتفي بالدفاع رغم أفضلية الذهاب، بل يسعى لتسجيل هدف يصعب المهمة على بطل القارة التاريخي.
تطرق بوميل أيضا إلى وضع اللاعب محمد علي بن رمضان، مشيرا إلى أن مواجهته لفريق من بلده (في إشارة لاهتمام الأهلي السابق به أو انتمائه التونسي) هي مسألة مشاعر شخصية، لكن على الصعيد المهني، فإن اللاعب والمنظومة بالكامل يركزون على الهدف الجماعي وهو إقصاء حامل اللقب من البطولة. كما أبدى المدرب سعادته بحضور جزء من جماهير الترجي في القاهرة لتقديم الدعم المعنوي اللازم في ظل غياب الحضور الجماهيري الكثيف المتوقع.
الرؤية الفنية والترتيب القاري
يدخل الأهلي المباراة بصفته بطل النسخة الماضية وصاحب الرقم القياسي بـ 11 لقبا، ويسعى لتعويض خسارة رادس التاريخية، حيث لم يسبق للأهلي الخروج من هذا الدور في السنوات الأخيرة بسهولة. فنيا، يعتمد بوميل على تضييق المساحات والالتزام التكتيكي العالي لامتصاص ضغط الأهلي المتوقع في الدقائق الأولى من اللقاء، خاصة في ظل امتلاك الأهلي لقائمة مدججة باللاعبين الدوليين وأصحاب الخبرات القارية.
تؤثر هذه النتيجة بشكل مباشر على صراع التصنيف الأفريقي، حيث أن تأهل الترجي يعني اقترابه خطوة كبيرة من ضمان مقعد في كأس العالم للأندية 2025، بجانب الحفاظ على حظوظ الكرة التونسية في استعادة العرش الإفريقي الغائب. في المقابل، يمثل اللقاء للأهلي اختبارا حقيقيا لقدرة الفريق على العودة في النتيجة “الريمونتادا” تحت الضغوط الكبرى، مما يجعل المباراة قمة كروية متكاملة الأركان الفنية والجماهيرية.




