نتيجة مباراة البرتغال والمكسيك الودية تبرز ملامح أداء الرفاق في غياب رونالدو المصاب
انتهى الشوط الأول من مباراة منتخب البرتغال والمكسيك الودية بالتعادل السلبي 0-0، في اللقاء الذي يجمعهما فجر اليوم الأحد على ملعب أزتيكا التاريخي، ضمن تحضيرات المنتخبين في فترة التوقف الدولي لشهر مارس 2026، حيث فشل المهاجمون في هز الشباك رغم السيطرة البرتغالية بنسبة استحواذ بلغت 60%.
تفاصيل موعد مباراة البرتغال والمكسيك والقنوات الناقلة
أقيمت المباراة في الساعات الأولى من صباح الأحد، ويبحث الكثير من المتابعين عن وسيلة لمتابعة أحداث الشوط الثاني الذي ينتظر أن يشهد إثارة أكبر، وإليكم تفاصيل البث واللقاء:
- المناسبة: مباراة ودية دولية (فترة التوقف الدولي مارس 2026).
- الملعب: ملعب أزتيكا (المكسيك).
- القناة الناقلة: Sport TV 1 البرتغالية (حصرى).
- تردد القناة: 12360 أفقي على قمر هيسباسات (Hispasat).
- معدل الترميز: 27500 – معامل تصحيح الخطأ 3/4.
- حالة البث العربي: لم تعلن أي قناة عربية عن نقل اللقاء حتى الآن.
تحليل الشوط الأول: سيطرة برتغالية وغياب الفعالية دون رونالدو
شهد الشوط الأول غياب النجم التاريخي كريستيانو رونالدو عن صفوف المنتخب البرتغالي بداعي الإصابة، مما دفع المدرب للاعتماد على أسلوب اللعب الجماعي وتوزيع الأدوار الهجومية. ورغم تفوق البرتغال في الاستحواذ بنسبة 60% مقابل 40% للمكسيك، إلا أن الخطورة لم تترجم إلى أهداف، حيث سدد كل فريق 3 كرات فقط على المرمى خلال الـ 45 دقيقة الأولى.
حاول جواو فيليكس قيادة التحركات الهجومية من الأطراف والعمق لاختراق الدفاع المكسيكي المنظم، بينما تألق حارس مرمى المكسيك في التصدي لأكثر من فرصة محققة. في المقابل، اعتمد المنتخب المكسيكي على الهجمات المرتدة السريعة مستغلا عاملي الأرض والجمهور، مع محاولات لاستغلال الثغرات الدفاعية للبرتغال، إلا أن دفاع “برازيل أوروبا” كان بالمرصاد وأغلق كافة المساحات أمام المهاجمين.
الرؤية الفنية وتوقعات الشوط الثاني
من الناحية الفنية، أظهر الشوط الأول رغبة البرتغال في إثبات قدرتها على فرض أسلوبها في غياب قائدها رونالدو، مع التركيز على الكرات العرضية والتسديد من بعيد لفك التكتل الدفاعي المكسيكي. ومع انطلاق الشوط الثاني، يتوقع أن تزداد وتيرة اللقاء الهجومية مع إجراء تبديلات قد تنعش الخط الأمامي للفريقين.
تعد هذه المواجهة اختبارا قويا للمنتخب البرتغالي في مشواره نحو التحضير للاستحقاقات الرسمية المقبلة لعام 2026، حيث يسعى الجهاز الفني لاختبار بدلاء رونالدو وقياس مدى قدرتهم على الحسم أمام منتخبات قوية مثل المكسيك التي تجيد اللعب تحت الضغط العالي على ملعبها الصعب.




