رياضة

شريف القماطي رئيسا لاتحاد التجديف العربي وتطورات مثيرة في تشكيل مجلس الإدارة الجديد

اعتمد اتحاد الاتحادات الرياضية العربية رسميا فوز المصري شريف القماطي بمنصب رئيس الاتحاد العربي للتجديف للدورة الانتخابية 2026–2029، وذلك عقب اجتماع الجمعية العمومية الذي عقد امس السبت 28 مارس 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي بنصاب قانوني مكتمل، حيث تم الاستقرار على التشكيل الجديد لمجلس الإدارة الذي سيقود اللعبة في المنطقة العربية خلال السنوات الأربع المقبلة.

تفاصيل تشكيل مجلس إدارة الاتحاد العربي للتجديف (2026-2029)

أعلن الاتحاد عن قائمة الأسماء التي نالت ثقة الجمعية العمومية لتمثيل رياضة التجديف العربية، وجاءت القائمة وتوزيع المناصب كالتالي:

  • الرئيس: شريف القماطي (جمهورية مصر العربية).
  • نائب الرئيس عن قارة إفريقيا: ناصر عبد الرحيم (المملكة المغربية).
  • نائب الرئيس عن قارة آسيا: حسان رستم (الجمهورية اللبنانية).
  • نائب الرئيس عن العنصر النسوي: نوال هزاري (المملكة المغربية).
  • عضو مجلس إدارة: عيسى يوسف الفاوي (مملكة البحرين).
  • عضو مجلس إدارة: خلدون أبو سليم (دولة فلسطين).
  • عضو مجلس إدارة: راشد ماجد السليطي (دولة قطر).
  • عضو مجلس إدارة: سعيد محمد (جمهورية الصومال الفيدرالية).

الاعتراف الرسمي والخطوات الإدارية المقبلة

أكد اتحاد الاتحادات الرياضية العربية، برئاسة اللواء أحمد ناصر، أن هذا الاعتماد جاء بناء على المحاضر الرسمية والإجراءات القانونية المتبعة، مشددا على أن الاتحاد العربي للتجديف هو الكيان الوحيد والشرعي المعترف به لإدارة ثقافة ومسابقات المجدفين في الوطن العربي. كما تم توجيه خطاب تهنئة رسمي للواء شريف القماطي يعرب فيه الاتحاد عن ثقته في قدرة المجلس الجديد على إحداث طفرة نوعية في اللعبة.

وقرر الاتحاد تعميم هذا القرار بشكل فوري على كافة الاتحادات الرياضية الوطنية واللجان الأولمبية العربية، لضمان التعامل الرسمي والحصري مع هذا المجلس المنتخب، وهو ما يعزز من شرعية الإدارة الجديدة دوليا وإقليميا ويفتح الباب أمام تنسيق أوسع لتنظيم البطولات العربية القادمة.

رؤية فنية لمستقبل التجديف العربي

تمثل عودة مصر لرئاسة الاتحاد العربي للتجديف عبر شريف القماطي خطوة استراتيجية نظرا لتاريخ مصر العريق في هذه الرياضة وتوفر البنية التحتية المتطورة على ضفاف النيل. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة توسعا كبيرا في قاعدة الممارسة، خاصة مع وجود تمثيل قوي لدول المغرب العربي والخليج وبلاد الشام في مجلس الإدارة، مما يضمن توزيعا جغرافيا عادلا للبطولات والمعسكرات التدريبية.

التحدي الأكبر أمام المجلس الجديد يكمن في تقليل الفجوة الفنية مع المنافسين العالميين، وهو ما يتطلب تفعيل برامج اكتشاف المواهب وتطوير المعدات الرياضية، بالإضافة إلى استغلال المقومات الطبيعية في دول مثل المغرب ولبنان وقطر لتنظيم بطولات تجديف شاطئي وأولمبي تجذب الرعاة وتزيد من الزخم الجماهيري للعبة في المنطقة العربية.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى