حسام عاشور يكشف سر اعتذاره لمجلس الأهلي وحقيقة عودة فايلر للفريق من جديد
اعترف حسام عاشور، القائد التاريخي للنادي الاهلي، بوقوعه في خطأ فادح حينما قرر نشر الفيديو الشهير الذي هاجم فيه مجلس ادارة القلعة الحمراء، مؤكدا ان توقيت الفيديو كان خاطئا جدا ودوافعه كانت الرغبة في خوض مباراة اعتزال تليق بمسيرته، وهو التصريح الذي يعيد فتح ملف اعتزال واحد من اكثر اللاعبين تتويجا بالبطولات في تاريخ كرة القدم المصرية.
تفاصيل تصريحات حسام عاشور في برنامج الكلاسيكو
كشف حسام عاشور خلال استضافته مع الاعلامية سهام صالح عن كواليس اللحظات الاخيرة له داخل جدران النادي الاهلي، وجاءت ابرز النقاط التي ذكرها كالتالي:
- الاعتراف بالخطأ: اقر عاشور بان الفيديو الذي نشره ضد الادارة لم يكن تصرفا صحيحا.
- الدافع وراء الفيديو: الرغبة في تنظيم مباراة اعتزال كانت المحرك الاساسي لاتخاذ تلك الخطوة.
- الطموح الرقمي: كان يطمح للاستمرار في الملاعب لمدة عام اضافي لكسر رقم داني الفيش كأكثر لاعب تتويجا بالبطولات في العالم.
- صراع الارقام: داني الفيش كان يمتلك 41 بطولة بينما توقف رصيد عاشور عند 39 بطولة (وفقا لتصريحه)، وكان يشعر بالقرب من تحقيق الانجاز العالمي.
- موقف فايلر: استغرب عاشور من رد فعل المدرب السويسري رينيه فايلر الذي سأله “أليس كافيا؟” حين علم بامتلاكه 36 بطولة، مؤكدا عدم وجود عداوات شخصية مع المدرب لصغر فترة تواجده.
تحليل مسيرة حسام عاشور وموقفه من العودة
يعد حسام عاشور حالة استثنائية في تاريخ النادي الاهلي من حيث عدد المشاركات والبطولات، حيث تشير البيانات التاريخية الى ان عاشور ساهم في تحقيق حقبة ذهبية للادي الاهلي على مدار اكثر من 15 عاما. وبالنظر الى ترتيبه في قائمة الاكثر تتويجا، فان رغبته في تخطي داني الفيش كانت محركا منطقيا للاعب في اواخر مسيرته، الا ان الصدام مع الادارة برئاسة محمود الخطيب وضع حدا لهذه الطموحات داخل التتش.
واوضح عاشور في حديثه ان العلاقة مع فايلر لم تصل لمرحلة العداء، لكنه استبعد في الوقت ذاته فكرة عودة المدرب السويسري لقيادة الفريق مرة اخرى، مشيرا الى ان حزنه الاساسي نابع من عدم استكمال مسيرته مع الاهلي حتى كسر الرقم القياسي العالمي بسبب عدد البطولات المتقارب مع الفيش.
الرؤية الفنية وتأثير التصريحات على مستقبل العلاقة مع الاهلي
تمثل اقوال حسام عاشور الاخيرة محاولة لترميم العلاقات مع جماهير النادي الاهلي وادارته، حيث ان الاعتراف بالخطأ في “توقيت وصيغة” الفيديو الشهير يعد خطوة اولى نحو العودة للبيت الاحمر من بوابة العمل الاداري او الفني مستقبلا. فنيا، كان رحيل عاشور في تلك الفترة يمثل تحولا في خط وسط الاهلي الذي بدأ يعتمد على عناصر اكثر حركية مثل اليوديانج وعمرو السولية وحمدي فتحي، وهو ما برر وجهة نظر رينيه فايلر الفنية في ذلك الوقت رغم تاريخ اللاعب الكبير.
يبقى حسام عاشور في ذاكرة الكرة المصرية كأحد ابرز لاعبي “الارتكاز” الدفاعي، وتصريحاته المتأخرة تعكس قيمة التقدير التي يبحث عنها النجوم الكبار في نهاية مشوارهم، خاصة في ناد بحجم الاهلي لا يقبل الخروج عن النص الاداري مهما بلغت نجومية اللاعب وحجم بطولاته.




