وليد الركراكي يقترب من تدريب المنتخب السعودي وكواليس مفاوضات الاتحاد مع بدلاء رينارد
يقترب الاتحاد السعودي لكرة القدم من حسم هوية المدير الفني الجديد للمنتخب الأول، مع تصدر المدرب المغربي وليد الركراكي قائمة المرشحين بنسبة تصل إلى 80% لخلافة الفرنسي هيرفي رينارد، الذي باتت إقالته وشيكة في ظل تحركات جادة لإعادة ترتيب الأوراق الفنية لـ “الأخضر” قبل الاستحقاقات القارية الحاسمة.
تفاصيل قائمة المرشحين والمفاوضات الجارية
- وليد الركراكي: الخيار الأول بنسبة ترشيح 80%، بدعم من نجاحه المونديالي التاريخي مع المغرب.
- روبن أموريم: دخل دائرة المفاوضات كخيار أوروبي بارز، وهو المدير الفني الحالي لسبورتنج لشبونة.
- تشافي هيرنانديز: خرج رسميا من الحسابات بعد رفضه العرض المقدم لتفضيله مشاريع أخرى.
- روبرتو دي زيربي: رفض فكرة تولي المهمة مفضلا الاستمرار في مسيرته التدريبية الحالية في أوروبا.
- هيرفي رينارد: المدرب الحالي الذي يواجه شبح الإقالة الفورية فور الاتفاق مع البديل.
وضعية المنتخب السعودي في تصفيات كأس العالم 2026
يأتي هذا التحرك الإداري الكبير في وقت حساس جدا للمنتخب السعودي ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026. يحتل الأخضر حاليا المركز الثالث في المجموعة الثالثة برصيد 5 نقاط من فوز وتعادلين وهزيمة، متساويا مع أستراليا والبحرين، بينما تبتعد اليابان بالصدارة برصيد 10 نقاط. هذا الموقف المتأزم في جدول الترتيب جعل من الضروري البحث عن “صدمة فنية” تعيد المنتخب إلى مسار الانتصارات المباشرة لضمان التأهل دون الدخول في حسابات الملحق المعقدة.
تحليل فني لمستقبل الأخضر مع الركراكي
يمثل وليد الركراكي خيارا استراتيجيا للاتحاد السعودي كونه يمتلك قدرة فائقة على إدارة المجموعات في البطولات المجمعة، وهو ما ظهر جليا في وصوله لنصف نهائي مونديال قطر 2022. قدرة الركراكي على التنظيم الدفاعي والتحولات الهجومية السريعة تتناسب مع نوعية لاعبي المنتخب السعودي الحاليين، خاصة في ظل تراجع الفعالية الهجومية تحت قيادة رينارد في المباريات الأخيرة.
تأثير التغيير الفني على المنافسة القادمة
إن إعلان الاتحاد السعودي المرتقب عن هوية المدرب الجديد يهدف إلى منح الجهاز الفني القادم وقتا كافيا لتجهيز المنتخب للتصفيات والبطولات القارية المقبلة. وفي حال نجاح المفاوضات مع الركراكي، سيكون أمام مهمة شاقة لترميم الثقة لدى الجماهير السعودية، وتحسين أرقام المنتخب التهديفية التي شهدت تراجعا ملحوظا. القرار النهائي ينتظر الحسم الرسمي خلال الأيام القليلة القادمة، وسط آمال وطموحات واسعة بعودة المنتخب السعودي كقوة مهيمنة في القارة الآسيوية.




