الكاتب الكويتي أحمد الجارالله يهاجم المزايدين دفاعاً عن «مصر» بكلمات حاسمة مؤكدة

وجه عميد الصحافة الكويتية الكاتب الكبير أحمد الجار الله رسالة حاسمة تحت عنوان اصمتوا.. مصر منا ونحن منها في عدد جريدة السياسة الصادر بتاريخ 29 مارس 2026 محذرا من محاولات النيل من التحالف المصري الخليجي الاستراتيجي الذي وصفه بانه رباط دم وعقيدة يمتد لقرون وليس مجرد توافق سياسي عابر وذلك في توقيت حساس تواجه فيه المنطقة تحديات امنية وجيوسياسية متزايدة تتطلب وحدة الصف العربي خلف القاهرة كظهير استراتيجي اول.
تفاصيل تهمك: لماذا تهاجم الاجندات المشبوهة التحالف المصري الخليجي؟
ركز المقال على كشف ابعاد الحملات الممنهجة التي تستهدف العلاقة بين دول مجلس التعاون وجمهورية مصر العربية مبينا ان السيادة العربية خط احمر لا يقبل القسمة على المزايدات السياسية ويمكن تلخيص ابرز الرسائل التحريرية التي وجهها الجار الله في النقاط التالية:
- التذكير بمكانة مصر التاريخية والدينية مستشهدا بصلة النسب مع الرسول ﷺ عبر السيدة مارية القبطية ردا على المتطاولين.
- التأكيد على ان اي اساءة موجهة للقيادة المصرية او شعبها هي طعنة في خاصرة العروبة وخدمة لاهداف القوى الاقليمية الطامعة.
- وصف الجيش المصري بانه صمام الامان الحقيقي للمنطقة العربية في مواجهة التهديدات الخارجية.
- التفريق بين المواقف الفردية لقلة من الخليجيين وبين الارادة الشعبية والرسمية لدول مجلس التعاون التي تعتز بالشراكة مع القاهرة.
خلفية رقمية: مقارنة التهديدات الاقليمية ودور القواعد العسكرية
قدم الكاتب تحليلا سياسيا يربط بين واقع المنطقة المتازم وبين الوجود العسكري الاجنبي موضحا ان التهديدات الايرانية هي المحرك الاساسي لهذا المشهد مشيرا الى الارقام والحقائق التالية:
- استعراض سجل التدخلات الايرانية طوال 47 عاما والتي تسببت في تدمير وتخريب 4 عواصم عربية هي بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء عبر الميليشيات الطائفية.
- توضيح ان خطر التوسع الفارسي فاق في تداعياته الامنية تداعيات وجود اسرائيل نظرا لاستهدافه المباشر لامن الملاحة الدولية والمدن المقدسة.
- الاشارة الى ان القواعد العسكرية في الخليج هي ضرورة دفاعية فرضها السلوك العدواني المستمر وليس اختيارا سياسيا للتبعية.
متابعة ورصد: مستقبل العلاقات المصرية الخليجية
خلص التحليل الصحفي للجار الله الى ان امن الخليج العربي مرتبط عضويا باستقرار الدولة المصرية مؤكدا ان القيادات الخليجية تمتلك من الحكمة ما يجعلها تدرك اهمية العمق الاستراتيجي المصري في مواجهة الابتزاز السياسي. وطالب الكاتب بضرورة التزام المزايدين بالصمت التام امام قوة العلاقات التاريخية مشددا على ان المرحلة المقبلة تتطلب الالتفات نحو البناء والتنمية وتفويت الفرصة على القوى التي تسعى لزراعة الفتن بين الاشقاء واختتم بالتأكيد على ان المصير المشترك هو الحقيقة الوحيدة التي لن يغيرها ضجيج الحسابات المشبوهة او الاقلام الماجورة.




