أخبار مصر

قيمة زكاة الفطر 2026 في مصر | دار الافتاء تحسم الجدل بشأن آخر موعد لإخراجها

مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك يتزايد اهتمام المسلمين بمعرفة قيمة زكاة الفطر لعام 2026 وموعد إخراجها والفئات المستحقة لها، باعتبارها إحدى الشعائر الإسلامية التي يحرص المسلمون على أدائها قبل حلول عيد الفطر المبارك، لما تحمله من أبعاد دينية وإنسانية تعزز روح التكافل بين أفراد المجتمع.

وتُعد زكاة الفطر صدقة واجبة على كل مسلم قادر، تُخرج في ختام شهر رمضان، وتهدف إلى تطهير الصائم من أي تقصير أو لغو قد يكون وقع فيه أثناء الصيام، إلى جانب إدخال البهجة على الفقراء والمحتاجين ومساعدتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية خلال أيام العيد.

القيمة الرسمية لزكاة الفطر 2026

أعلن مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد أن الحد الأدنى لقيمة زكاة الفطر في مصر لعام 2026 يبلغ 35 جنيهًا عن كل فرد. وأوضحت دار الإفتاء أن هذا المبلغ يمثل الحد الأدنى المقرر شرعًا، مع جواز الزيادة لمن أراد، حيث تُعد الزيادة من أبواب الصدقة المستحبة التي تعود بالنفع على الفقراء والمحتاجين.

كما أكدت دار الإفتاء جواز إخراج زكاة الفطر نقدًا بدلاً من الحبوب، وذلك تيسيرًا على الناس وتحقيقًا لمصلحة الفقير، إذ يمكنه استخدام المال في تلبية احتياجاته المختلفة خلال العيد.

كيفية حساب زكاة الفطر

اعتمدت دار الإفتاء في تحديد قيمة الزكاة على سعر القمح باعتباره من الأقوات الأساسية، ووفقًا للحسابات المعتمدة، يبلغ سعر كيلو القمح نحو 13.33 جنيهًا، بينما يعادل الصاع النبوي نحو 2.04 كيلو من الحبوب.

وبناءً على هذه المعادلة، يصل الحد الأدنى التقريبي لزكاة الفطر إلى نحو 27.19 جنيهًا، إلا أن الجهات المختصة حددت 35 جنيهًا كحد أدنى مراعاةً لظروف المعيشة، مع استحباب زيادة القيمة لمن استطاع.

الفئات المستحقة لزكاة الفطر

تُصرف زكاة الفطر للفئات المستحقة وفق الضوابط الشرعية، وعلى رأسها الفقراء والمساكين الذين لا يجدون ما يكفيهم من احتياجات المعيشة الأساسية.

وتهدف هذه الزكاة إلى مساعدة المحتاجين وإدخال السرور عليهم في أيام العيد، بما يعزز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.

ويجوز أيضًا إخراج الزكاة على هيئة طعام من الأقوات الأساسية التي يعتمد عليها الناس مثل القمح أو الأرز أو التمر، بواقع صاع نبوي يعادل تقريبًا من 2.5 إلى 3 كيلوجرامات.

آخر موعد لإخراج زكاة الفطر

يبدأ وقت إخراج زكاة الفطر من أول يوم في شهر رمضان ويستمر حتى قبل صلاة عيد الفطر، وهو الوقت الأفضل لإخراجها حتى تصل إلى مستحقيها في الوقت المناسب.

وتشير السنة النبوية إلى أهمية إخراجها قبل خروج الناس إلى صلاة العيد، بينما يُكره تأخيرها إلى ما بعد صلاة العيد، وفي حال تأخر المسلم عن إخراجها في موعدها، يجب عليه إخراجها لاحقًا باعتبارها زكاة فائتة.

زكاة الفطر.. رسالة تضامن اجتماعي

تمثل زكاة الفطر أحد أبرز مظاهر التكافل الاجتماعي في الإسلام، إذ تسهم في دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتمكينهم من الاحتفال بالعيد بكرامة، كما تعزز روح التعاون والتراحم بين أفراد المجتمع.

ولهذا يحرص المسلمون في مختلف البلدان على إخراجها في موعدها الشرعي، حتى تحقق الغاية التي شُرعت من أجلها، وهي إغناء الفقراء عن السؤال يوم العيد وإدخال الفرحة إلى قلوبهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى